مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 46 من 195

وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "المُحْكَمَاتُ: أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةُ عَزَّ عِزُّهُمْ" "وَالمُتَشَابِهَاتُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، ﴿الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾: أَصْحَابُهُمْ وَأَهْلُ وَلَايَتِهِمْ"، ﴿الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾: "أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةُ عَزَّ عِزُّهُمْ".

وَعَنْهُ أَيْضًا عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ القُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ، فَأَمَّا المُحْكَمُ: فَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَدِينُ بِهِ، وَأَمَّا المُتَشَابِهُ: فَنُؤْمِنُ بِهِ وَلَا نَعْمَلُ بِهِ".

وَجَاءَ فِي كِتَابِ "المُحَاوَرَاتِ" لِلشَّيْخِ يُونُسَ حَمْدَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ:

"الآيَاتُ المُتَشَابِهَةُ: هِيَ الآيَاتُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ الإِعْلَامَ عَنْ أَشْيَاءَ فِي الغَائِبِ لَيْسَ لَهَا مِثَالٌ فِي الشَّاهِدِ، فَيُعَبَّرُ عَنْهَا بِالشَّاهِدِ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ المَوْجُودَاتِ إِلَيْهَا وَأَكْثَرُهَا شَبَهًا بِهَا، فَيَعْرِضُ لِبَعْضِ النَّاسِ أَنْ يَأْخُذَ المُمَثَّلَ بِهِ هُوَ المِثَالَ نَفْسَهُ فَتَلْزَمُهُ الحَيْرَةُ وَالشَّكُّ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّىٰ مُتَشَابِهًا فِي الشَّرْعِ"

جَاءَ فِي تَفْسِيرِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ قِيلَ: فِي المُحْكَمِ وَالمُتَشَابِهِ أَقْوَالٌ:

الصفحة 46 من 195