وَيُورِدُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٍ "الزَّلُّو" قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي رِسَالَتِهِ قَوْلَ ابْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي حُجَّتِهِ فِي شَرْحِ قَوْلِ المَوْلَىٰ عَزَّ عِزُّهُ "إِنَّ وَرَائِي غَيْرِي، وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ الغَيْرِ": "أَرَادَ بِهِ التَّأْكِيدَ، وَالوَرَاءُ هَهُنَا: يَعْنِي البَاطِنَ الَّذِي أَنَا ظَاهِرُهُ، وَقَوْلُهُ "غَيْرِي": أَرَادَ بِهِ لَيْسَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُدْرِكُوا القَدِيمَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بِاسْتِطَاعَتِكُمْ مَعْرِفَةُ القَدِيمِ، وَلَا تُطَالَبُونَ إِلَّا بِمَعْرِفَةِ الصُّورَةِ الَّتِي يَظْهَرُ بِهَا كَالجِنْسِ".
قَوْلُ الشَّيْخِ زَاهِرِ سُلَيْمَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: قَوْلُ المَوْلَىٰ عَزَّ عِزُّهُ "وَرَائِي غَيْرِي، الخ": "لَيْسَ بِمَعْنَىٰ الغَيْرِيَّةِ فِي الأَشْيَاءِ، وَإِلَّا لَكَانَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ بَاطِلَةً".




