وَفِي كِتَابِ "التَّوْحِيدِ" عَنْ هِشَامِ بْنِ الحَكَمِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَكَانَ مِمَّا أَجَابَهُ أَنْ قَالَ: "لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ المُسَمَّىٰ لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا هُوَ إِلَهًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعْنًىٰ يُدَلُّ عَلَيْهِ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ، وَكُلُّهَا غَيْرُهُ، يَا هِشَامُ: الخُبْزُ: اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ، وَالمَاءُ: اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ، وَالثَّوْبُ: اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ، وَالنَّارُ: اسْمٌ لِلْمُحْرِقِ"، الخ.
وَجَاءَ فِي الحَاشِيَةِ لِمُحَقِّقِ الكِتَابِ: "الخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ، وَلَا شَيْءَ مِنْ أَحْكَامِ المَأْكُولِ لِاسْمِهِ، فَهُمَا مُتَغَايِرَانِ ذَاتًا، وَكَذَلِكَ لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَأَسْمَاؤُهُ".




