وَلَعَلَّ الْقَارِئَ الْكَرِيمَ لَاحَظَ أَنَّنِي قَدْ تَقَيَّدْتُ بِمَا يُوحِيهِ عُنْوَانُهُ... إِذْ أَنَّهُ مِنْ أَلِفِهِ إِلَىٰ يَائِهِ بِاسْتِثْنَاءِ الْمُقَدِّمَةِ وَالْخَاتِمَةِ مُؤَلَّفٌ مِنْ أَقْوَالِ أَئِمَّتِنَا الْأَطْهَارِ، وَمِمَّا لَدَىٰ هَذِهِ الطَّائِفَةِ الْمُوَحِّدَةِ مِنْ رَسَائِلَ وَأَسْفَارٍ، فَإِنْ وُفِّقْتُ بِإِيصَالِ بَعْضِ الْحَقَائِقِ إِلَىٰ إِخْوَانِي، لَاسِيَّمَا الْمُبْتَدِئِينَ مِنْهُمْ، فَهُوَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَهَذَا هُوَ الْقَصْدُ وَالْغَايَةُ، وَإِلَّا فَحَسْبِي أَنَّنِي قَدْ بَذَلْتُ جُهْدِي لِتَحْقِيقِ هَذَا الْهَدَفِ (وَإِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَلِيُّ التَّوْفِيقِ وَهُوَ مِنْ وَرَاءِ الْقَصْدِ.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ: صَالِحُ أَحْمَدَ.




