مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 193 من 195

بَلْ لَمْ أُقَلِّدْ أَيَّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ

أَوْ مَنْ بِقَوْلِ ذَوِي الْقِيَاسِ تَأَثَّرَا

أَمْشِي عَلَىٰ نَهْجِ ابْنِ حَمْدَانَ وَلَا

أَهْوَىٰ سِوَىٰ شَهْمٍ مَقَالَتُهُ دُرَا

وَوَلَاءُ مَوْلَايَ الْأَمِيرِ فَإِنَّهُ

حَسْبِي وَفِيهِ يَحِقُّ لِي أَنْ أَفْخَرَا

فَوَلَاؤُهُ عِزٌّ لِكُلِّ مُوَحِّدٍ

حُرٍّ، وَفِيهِ الْعِزُّ لَيْسَ تَكَبُّرَا

وَخِتَامُهَا تُهْدَىٰ لِمَنْ أَقْوَالُهُ

فِي ذِكْرِ آلِ مُحَمَّدٍ قَدْ عَطَّرَا

وَيَذُودُ عَنْ نَهْجِ الْحُسَيْنِ مُقَاطِعًا

مَنْ حَادَ عَنْهُ أَوْ عَلَيْهِ تَآمَرَا

وَاللَّهَ أَسْأَلُ: أَنْ يَعُمَّ بِفَضْلِهِ

أَهْلَ الْوَلَا وَلَهُمْ غَدًا أَنْ يَغْفِرَا

وَهَذِهِ قَصِيدَةٌ أُخْرَىٰ بِعُنْوَانِ: "طُوبَىٰ لِكُلِّ أَخٍ": وَهِيَ قَصِيدَةٌ أُنَوِّهُ فِيهَا بِمَنَاقِبِ الْمُؤْمِنِ الْعَارِفِ الْمُسْتَبْصِرِ... لَعَلَّنَا نَقْتَدِي بِهِ، وَنَتَحَلَّىٰ بِبَعْضِ مَزَايَاهُ، فَنَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ السُّعَدَاءِ.

طُوبَىٰ لِكُلِّ أَخٍ يَسِيرُ عَلَىٰ هُدَىٰ

نَهْجِ الْحُسَيْنِ يَدِينُ فِيمَا قَرَّرَا

نَهْجٌ لِسَالِكِهِ النَّجَاةُ وَخَابَ مَنْ

عَنْهُ تَنَكَّبَ مُعْرِضًا مُسْتَكْبِرَا

نَهْجُ الْعُلَا لَمْ يَنْتَهِجْهُ سِوَىٰ امْرِئٍ

لَبَّىٰ هُنَاكَ وَهَهُنَا قَدْ كَرَّرَا

وَبِغَيْرِ رَأْيِ الشَّيْخِ لَمْ يَأْخُذْ وَلَمْ

يَعْبَأْ بِمَنْ قَدْ نَدَّ عَنْهُ وَغَيَّرَا

فِي دِينِهِ صُلْبٌ فَلَمْ يَخْنَعْ إِلَىٰ

أَوْهَامِ ضِلِّيلٍ عَلَىٰ الشَّعْبِ افْتَرَىٰ

بَلْ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِيقَةِ دُونَ أَنْ

يَصْغَىٰ إِلَىٰ لَوْمِ الْوُشَاةِ قَدِ انْبَرَىٰ

حَرْبٌ عَلَىٰ أَهْلِ الْقِيَاسِ وَلَمْ يَكُنْ

لِمَقَالِ مَنْ جَافَىٰ الصَّوَابَ مُبَرِّرَا

فِي الْحَقِّ لَا يَخْشَىٰ مَلَامَةَ لَائِمٍ

إِنَّ الْمُجَامِلَ هَهُنَا لَنْ يُعْذَرَا

الصفحة 193 من 195