بَلْ لَمْ أُقَلِّدْ أَيَّ صَاحِبِ بِدْعَةٍ | أَوْ مَنْ بِقَوْلِ ذَوِي الْقِيَاسِ تَأَثَّرَا | |
أَمْشِي عَلَىٰ نَهْجِ ابْنِ حَمْدَانَ وَلَا | أَهْوَىٰ سِوَىٰ شَهْمٍ مَقَالَتُهُ دُرَا | |
وَوَلَاءُ مَوْلَايَ الْأَمِيرِ فَإِنَّهُ | حَسْبِي وَفِيهِ يَحِقُّ لِي أَنْ أَفْخَرَا | |
فَوَلَاؤُهُ عِزٌّ لِكُلِّ مُوَحِّدٍ | حُرٍّ، وَفِيهِ الْعِزُّ لَيْسَ تَكَبُّرَا | |
وَخِتَامُهَا تُهْدَىٰ لِمَنْ أَقْوَالُهُ | فِي ذِكْرِ آلِ مُحَمَّدٍ قَدْ عَطَّرَا | |
وَيَذُودُ عَنْ نَهْجِ الْحُسَيْنِ مُقَاطِعًا | مَنْ حَادَ عَنْهُ أَوْ عَلَيْهِ تَآمَرَا | |
وَاللَّهَ أَسْأَلُ: أَنْ يَعُمَّ بِفَضْلِهِ | أَهْلَ الْوَلَا وَلَهُمْ غَدًا أَنْ يَغْفِرَا |
وَهَذِهِ قَصِيدَةٌ أُخْرَىٰ بِعُنْوَانِ: "طُوبَىٰ لِكُلِّ أَخٍ": وَهِيَ قَصِيدَةٌ أُنَوِّهُ فِيهَا بِمَنَاقِبِ الْمُؤْمِنِ الْعَارِفِ الْمُسْتَبْصِرِ... لَعَلَّنَا نَقْتَدِي بِهِ، وَنَتَحَلَّىٰ بِبَعْضِ مَزَايَاهُ، فَنَكُونَ مِنَ الْفَائِزِينَ السُّعَدَاءِ.
طُوبَىٰ لِكُلِّ أَخٍ يَسِيرُ عَلَىٰ هُدَىٰ | نَهْجِ الْحُسَيْنِ يَدِينُ فِيمَا قَرَّرَا | |
نَهْجٌ لِسَالِكِهِ النَّجَاةُ وَخَابَ مَنْ | عَنْهُ تَنَكَّبَ مُعْرِضًا مُسْتَكْبِرَا | |
نَهْجُ الْعُلَا لَمْ يَنْتَهِجْهُ سِوَىٰ امْرِئٍ | لَبَّىٰ هُنَاكَ وَهَهُنَا قَدْ كَرَّرَا | |
وَبِغَيْرِ رَأْيِ الشَّيْخِ لَمْ يَأْخُذْ وَلَمْ | يَعْبَأْ بِمَنْ قَدْ نَدَّ عَنْهُ وَغَيَّرَا | |
فِي دِينِهِ صُلْبٌ فَلَمْ يَخْنَعْ إِلَىٰ | أَوْهَامِ ضِلِّيلٍ عَلَىٰ الشَّعْبِ افْتَرَىٰ | |
بَلْ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِيقَةِ دُونَ أَنْ | يَصْغَىٰ إِلَىٰ لَوْمِ الْوُشَاةِ قَدِ انْبَرَىٰ | |
حَرْبٌ عَلَىٰ أَهْلِ الْقِيَاسِ وَلَمْ يَكُنْ | لِمَقَالِ مَنْ جَافَىٰ الصَّوَابَ مُبَرِّرَا | |
فِي الْحَقِّ لَا يَخْشَىٰ مَلَامَةَ لَائِمٍ | إِنَّ الْمُجَامِلَ هَهُنَا لَنْ يُعْذَرَا |




