دَفْعُ الْقَوْلِ: «إِنَّ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ الْأَنْزَعِيَّةَ هِيَ ضِلُّ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ»
جَاءَ فِي مُرَاجَعَاتِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْهَادِي قَدَّسَهُ اللَّهُ قَوْلُ الشَّيْخِ إِسْمَاعِيلَ الرَّقْمَةِ قَدَّسَهُ اللَّهُ مُوَجِّهًا كَلَامًا إِلَىٰ أَحْمَدَ حَيْدَرٍ: «وَلَكِنْ لَمَّا وَصَلْتَ إِلَىٰ ذِكْرِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ قُلْتَ «وَعِنْدِي: إِنَّهُ الصُّورَةَ الْمَرْئِيَّةَ هِيَ ظِلُّ الصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ وَإِنَّهُ الصُّورَةَ النُّورَانِيَّةَ ظِلٌّ لِمَا وَرَاءَهَا» وَهَذَا الْقَوْلُ مَدْفُوعٌ وُجُوبًا، وَمَرْدُودٌ بِحُكْمِ الْعَقْلِ وَالنَّقْلِ، لِكَوْنِهِ يَهْدِفُ إِلَىٰ التَّسَلْسُلِ الَّذِي لَا نِهَايَةَ لَهُ، وَهَذَا مَا لَا يَلِيقُ فِي ذَاتِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، وَلَا يُقِرُّهُ الْعُرْفُ الدِّينِيُّ إِطْلَاقًا».




