يَنْقُلُ صَاحِبُ "النُّصُوصِ" رَئِيفٍ عِمْرَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ شَيْخِهِ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي الْآيَاتِ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾، قَالَ: "سَمَاعِي فِيهَا عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ: "الْعَقَبَةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ الْبَابِ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَيْهَا الْمُؤْمِنُ فَكَّ رَقَبَتَهُ مِنَ الْمَسُوخِيَّةِ"" (الْمِصْرِيَّةُ).
وَيَنْقُلُ مِنَ "الْكَافِي" عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: ""فَكُّ رَقَبَةٍ": وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَةٍ"، وَعَنْهُ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِوَلَايَتِنَا فَقَدْ جَازَ الْعَقَبَةَ، وَنَحْنُ تِلْكَ الْعَقَبَةُ الَّتِي مَنِ اقْتَحَمَهَا نَجَا... إِنَّ اللَّهَ فَكَّ رِقَابَكُمْ مِنَ النَّارِ بِوَلَايَتِنَا".
تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ﴾
جَاءَ فِي شَرْحِ الشَّابِّ الثِّقَةِ قَدَّسَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ الَّتِي تَحِلُّ فِي السَّبْعَةِ تَرْكِيبَاتٍ: سُلَالَةٍ، نُطْفَةٍ، عَلَقَةٍ، مُضْغَةٍ... إِلَخْ، "فَكَانَتِ (الْغَوَايَةُ): الْوَقُوفَ عِنْدَ الدَّعْوَةِ، (وَالِاجْتِبَاءُ): التَّوْبَةُ وَالْإِقَالَةُ مِنْ حُلُولِ السَّبْعَةِ التَّرْكِيبَاتِ الْمَذْكُورَةِ وَالسُّلُوكُ فِيهَا فِي ظُلْمَةِ الْأَحْشَاءِ، (وَالْهِدَايَةُ): رُجُوعُهُ إِلَىٰ التَّوْحِيدِ وَالْمَعْرِفَةِ بِلَا شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ، وَهِيَ تُوصِلُهُ إِلَىٰ الصَّفَاءِ وَالنُّورَانِيَّةِ وَمَحَلِّهِ الْأَوَّلِ، وَالشَّاهِدُ بِذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا﴾، وَهِيَ: السَّبْعَةُ التَّرْكِيبَاتِ وَالْقُمُصِ الْمَوْلُودَةِ وَالسُّلُوكِ فِي الْأَرْحَامِ، ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾، هَذَا فِي بَعْضِ الْبَوَاطِنِ.....".




