تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ﴾
يَقُولُ الْجَدِيلِيُّ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَذَلِكَ حِينَ يُرَكَّبُونَ فِي الصُّوَرِ الْبَهِيمِيَّةِ الْمَذْمُومَةِ الْخُرْسِ الْمَمْنُوعَةِ عَنِ النُّطْقِ".
تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلَاثِ شُعَبٍ﴾
يَقُولُ الْجُدَيْلِيُّ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَهُمُ الثَّلَاثَةُ (...) لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَانْطِلَاقُهُمْ إِلَيْهِمْ: دُخُولُهُمْ مَعَهُمْ فِي الْمَسُوخِيَّةِ، لِأَنَّهَا: هِيَ اللَّهَبُ...".
قَوْلُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ، فَمَنْ بَلَغَ الشِّبْرَ الْأَوَّلَ: تَكَبَّرَ وَادَّعَىٰ، وَمَنْ بَلَغَ الشِّبْرَ الثَّانِيَ: تَوَاضَعَ وَذَلَّ، وَمَنْ بَلَغَ الشِّبْرَ الثَّالِثَ: عَلِمَ أَنَّهُ مَا عَلِمَ".
وَيَقُولُ الدُّكْتُورُ عَلِيٌّ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ "الِارْتِقَاءُ فِي الْأَسْبَابِ إِلَىٰ سَمَاوَاتِ الْعِرْفَانِ" بَعْدَ إِيرَادِهِ هَذَا الْقَوْلَ: "النَّاسُ إِزَاءَ مَعْنَىٰ الرُّبُوبِيَّةِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ:




