مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 195

بَعْضُ مَا جَاءَ فِي الشَّفَاعَةِ:

قَوْلُ الْمَوْلَىٰ الصَّادِقِ عَزَّ عِزُّهُ: "اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْإِخْوَانِ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ شَفَاعَةً".

وَجَاءَ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَعَلَىٰ الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ﴾: "أَنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ الْخَارِجِيَّ سَأَلَ مَوْلَانَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقِفُونَ عَلَىٰ الْأَعْرَافِ؟"، فَأَجَابَهُ مَوْلَانَا: "وَيْلَكَ يَا بْنَ الْكَوَّاءِ، وَاللَّهِ نَحْنُ نَعْرِفُ مُوَالِينَا بِسِيمَاهُمْ فَنُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، وَنَعْرِفُ عَدُوَّنَا فَنُدْخِلُهُ النَّارَ"" (بِتَصَرُّفٍ).

وَقِيلَ: "هُمْ فُضَلَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْفَعُونَ بِمَنْ كَانَ يَلُوذُ بِهِمْ....".

وَجَاءَ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾، أَيْ: "لَا تَنْفَعُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، شَفَاعَةُ أَحَدٍ فِي غَيْرِهِ إِلَّا شَفَاعَةَ مَنْ أَذِنَ لَهُ اللَّهُ فِي أَنْ يَشْفَعَ وَرَضِيَ قَوْلَهُ فِيهَا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالشُّهَدَاءِ".

وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيرًا، لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ بِالنَّارِ مُوَحِّدًا أَبَدًا، وَإِنَّ أَهْلَ التَّوْحِيدِ لَيَشْفَعُونَ فَيُشَفَّعُونَ..." إِلَخْ.

الصفحة 163 من 195