تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾
يُورِدُ الْبَاحِثُ مُحَمَّدٌ دَاوُودُ نَجْلُ الشَّيْخِ دَاوُودَ الْخَطِيبِ قَدَّسَهُ اللَّهُ قَوْلَ الْمَوْلَىٰ الْبَاقِرِ عَزَّ عِزُّهُ فِي شَرْحِ هَذِهِ الْآيَةِ: "أَنَّهُ تَعَالَىٰ يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَمَعْصِيَتِهِ أَنْ تَقُودَهُ إِلَىٰ النَّارِ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَطَاعَتِهِ أَنْ يَسْتَكْمِلَ بِهَا الْإِيمَانَ"، وَيُعَقِّبُ: "تَدَخُّلُ اللَّهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: هُوَ إِشْرَاقَاتُ أَنْوَارِهِ عَلَىٰ الْقَلْبِ تِبْعًا لِصَفَائِهِ أَوْ كَدَرِهِ، وَلَيْسَ تَدَخُّلًا بِمَعْنَىٰ الْإِجْبَارِ وَكَبْحِ حُرِّيَّةِ الِاخْتِيَارِ"، وَفِي "مَجْمَعِ الْبَيَانِ" عَنِ النَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ، مَعْنَاهُ: "لَا يَسْتَيْقِنُ الْقَلْبُ أَنَّ الْحَقَّ بَاطِلٌ"، وَقِيلَ: "إِنَّهُ سُبْحَانَهُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ قَلْبِهِ"، وَقِيلَ: "يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ الِانْتِفَاعِ بِقَلْبِهِ بِالْمَوْتِ".




