مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 195

وَجَاءَ فِي رِسَالَةِ "وَسِيلَةِ النَّجَاةِ" لِلشَّيْخِ دَاوُودَ الْخَطِيبِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "الطِّينَةُ الطَّيِّبَةُ: هِيَ الْكَوْنُ السَّابِعُ (قُدْسُ الْمَعْرِفَةِ)، وَالطِّينَةُ الْخَبِيثَةُ: هِيَ الْعَنَاصِرُ الْأَرْبَعَةُ الْأَرْضِيَّةُ وَالطَّبَائِعُ الرَّدِيَّةُ".

الْعَذْبُ الْفُرَاتُ وَالْمِلْحُ الْأُجَاجُ:

يُشِيرُ شَيْخُنَا نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي "فِقْهِ الرِّسَالَةِ": إِلَىٰ أَنَّ "الْعَذْبَ الْفُرَاتَ" فَسَّرَهُ الْعَالِمُ بِأَنَّهُ: مَا اتَّضَحَ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُؤْمِنِينَ (عُلَمَاءِ الْبَاطِنِ)، وَ"الْمِلْحُ الْأُجَاجُ": هُوَ مَا اتَّضَحَ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ (عِلْمِ الظَّاهِرِ) مِمَّا يَدُلُّهُ عَلَىٰ تَوْحِيدِ اللَّهِ، مِنَ الشَّيَاطِينِ الْمُخَالِفِينَ.... إِلَىٰ أَنْ يَقُولَ شَيْخُنَا نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ: "...وَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا لَمْ يَدَعِ الْبَاطِنَ فِي مَعْدِنٍ وَاحِدٍ عِنْدَ أَهْلِهِ، وَقَدْ جَعَلَهُ عِنْدَ أَهْلِ الظَّاهِرِ كَمَا جَعَلَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْبَاطِنِ لِيُثْبِتَ الْحُجَّةَ مِنْ وَجْهِ عَدْلِهِ".

الصفحة 161 من 195