تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ﴾
"أَيْ عَلَىٰ ضَعْفٍ فِي الْعِبَادَةِ كَضَعْفِ الْقَائِمِ عَلَىٰ حَرْفٍ، أَيْ: (طَرَفِ جَبَلٍ أَوْ نَحْوِهِ)، وَذَلِكَ مِنِ اضْطِرَابِهِ فِي طَرِيقِ الْعِلْمِ، إِذْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنَ الدَّلَائِلِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَىٰ الْحَقِّ فَيَنْقَادُ لِأَدْنَىٰ شُبْهَةٍ لَا يُمْكِنُهُ حَلُّهَا، وَقِيلَ: (عَلَىٰ حَرْفٍ) أَيْ: عَلَىٰ شَكٍّ، وَقِيلَ: يَعْبُدُ اللَّهَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ".
عَنِ الْحَسَنِ عَزَّ عِزُّهُ قَالَ: "الدِّينُ حَرْفَانِ: أَحَدُهُمَا اللِّسَانُ، وَالثَّانِي الْقَلْبُ، فَمَنِ اعْتَرَفَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُسَاعِدْهُ قَلْبُهُ فَهُوَ عَلَىٰ حَرْفٍ".




