وَفِي رَدِّهِ عَلَىٰ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ خَصِيمًا يُخَاصِمُهُ (أَيْ إِبْلِيسَ) يَقُولُ: "إِنَّ مِنَ الْخَطَأِ وَالضَّلَالِ الْمُبِينِ: أَنْ نَجْعَلَ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ خَصِيمًا يُخَاصِمُهُ وَضِدًّا يُنَازِعُهُ السَّيْطَرَةَ وَالتَّسَلُّطَ عَلَىٰ الْعَالَمِ....".
الْإِنْسَانُ النَّاقِصُ الصُّورِيُّ وَالْإِنْسَانُ الْكَامِلُ الْمَعْنَوِيُّ:
يَقُولُ الشَّيْخُ يُونُسُ حَمْدَانُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي "جَامِعِ الْحَقَائِقِ": "الْإِنْسَانُ النَّاقِصُ الصُّورِيُّ: كِنَايَةٌ عَنْ عَالَمِ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَالْمُكَنَّىٰ عَنْهُ (بِالْجِنِّ)، قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾، الْإِنْسَانُ الْكَامِلُ الْمَعْنَوِيُّ: كِنَايَةٌ عَنْ عَالَمِ الْإِقْرَارِ الْمُكَنَّىٰ عَنْهُ (بِالْإِنْسِ) قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾".




