ثُمَّ يَقُولُ الشَّارِحُ: ""أَفْرَاخُ النُّورِ، وَأَفْرَاخُ دِيكِ الْعَرْشِ": بِمَعْنًىٰ وَاحِدٍ، وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْعَارِفُونَ الَّذِينَ فَازُوا بِالدُّخُولِ مِنْ بَابِ حِطَّةٍ: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، إِخْوَةٌ لِأَبٍ وَأُمٍّ، أَبُوهُمُ النُّورُ وَأُمُّهُمُ الرَّحْمَةُ"".
مَعَ الْإِشَارَةِ إِلَىٰ أَنَّ شَرْحَ هَذَا الْبَيْتِ جَاءَ بَعْدَ شَرْحِهِ لِأَبْيَاتٍ تَذْكُرُ: "إِسْمَاعِيلَ بْنَ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَزَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ":
وَمِنْ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ هَذَا الْبَيْتُ:
فَمَا هُمْ عِنْدَهُ إِلَّا نُجُومٌ | وَأَشْبَاحٌ تَحَجَّبَ أَصْفِيَاءُ |
إِذْ يَقُولُ فِي شَرْحِهِ: "يَعْنِي أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ: مَا هُمْ عِنْدَهُ إِلَّا نُجُومٌ لِلْهُدَىٰ وَأَعْلَامٌ تُنْجِي مِنَ الرَّدَىٰ، وَأَشْبَاحٌ أَصْفِيَاءُ مُحَجَّبَةٌ بِالثَّنَاءِ....".
ثُمَّ يَأْتِي الْبَيْتُ: "لِأَنَّهُمْ فِرَاشُ النُّورِ حَقًّا..." الَّذِي مَرَّ آنِفًا:
وَيُشِيرُ الشَّارِحُ فِي شَرْحِهِ لِأَحَدِ الْأَبْيَاتِ: "أَنَّ اللَّهَ تَعَالَىٰ نَزَّهَهُمْ عَنِ ادِّعَائِهِمْ هَذَا الْمَقَامَ الْمُخْتَصَّ بِذَاتِ الْإِمَامِ «أَيْ إِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ»".




