مَا جَاءَ فِي مَوْضُوعِ الْمِزَاجِ:
يَقُولُ الشَّيْخُ يُونُسَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَأَوْضَحُ مَا جَاءَ فِي تَعْرِيفِ الْمِزَاجِ قَوْلُ الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ الْعَانِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ:
وَكَيْفَ تَرُومُ الصَّفَا مِنْ مِزَاجْ | وَقَدْ وَقَعَ الْجَمْعُ وَالِازْدِوَاجُ | |
كَمِثْلِ دُخَانٍ بِضَوْءِ السِّرَاجِ | وَرَبُّكَ أَدْرَىٰ بِسِرِّ الْعِلَاجِ | |
فَسَلِّمْ إِلَيْهِ وَخَلِّ التَّعَبْ |
يُعَبِّرُ قَدَّسَهُ اللَّهُ بِالْجَمْعِ: عَنِ اجْتِمَاعِ الْعَنَاصِرِ وَالطَّبَائِعِ وَالْأَخْلَاطِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْقُوَىٰ الْجُسْمَانِيَّةِ الَّتِي يَتَرَكَّبُ مِنْهُ الْجِسْمُ الطَّبِيعِيُّ، وَيُرِيدُ (بِالِازْدِوَاجِ) اقْتِرَانَ رُوحِ الْمُؤْمِنِ بِمِزَاجِهِ الرُّوحَانِيِّ، وَشَبَّهَهُ بِنُورِ السِّرَاجِ، أَيْ: فَكَمَا أَنَّ نُورَ السِّرَاجِ لَا يَخْلُو مِنَ الدُّخَانِ، فَكَذَلِكَ رُوحُ الْمُؤْمِنِ لَا تَخْلُو مِنَ الْمِزَاجِ...".
تَفْسِيرُ قَوْلِ الشَّيْخِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
لِأَنَّهُمْ فِرَاشُ النُّورِ حَقًّا | وَحُجُبٌ حَجَّبَتْهَا الْكِبْرِيَاءُ |




