مَعْنَىٰ "لَيْسَ فِيهِ تَعَالَىٰ شَيْءٌ بِالْقُوَّةِ"
يَقُولُ الشَّيْخُ كَامِلٌ صَالِحٌ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي صَحَائِفِهِ عَنِ الِاسْمِ: "وَإِذَا قِيلَ: "كَانَ فِيهِ بِالْقُوَّةِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَىٰ الْفِعْلِ"، فَقَدْ ثَبَتَ التَّرْكِيبُ عَلَىٰ الذَّاتِ، وَلَمْ يَعُدِ الْجُزْءَ الْأَصَمَّ..."، قَالَ الْعَالِمُ: "وَتَعَالَىٰ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ بِالْقُوَّةِ فَيَدْخُلَ فِيهِ التَّرْكِيبُ".
مَعْنَىٰ الْقَوْلِ: "إِنَّ الْحِجَابَ نُورُ الْمَعْنَىٰ وَصُورَتُهُ..."
يَقُولُ الشَّيْخُ كَامِلٌ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي صَحَائِفِهِ: "«فَالْحِجَابُ هُنَا: هُوَ الصُّوَرُ الْإِنْزَاعِيَّةُ الَّتِي حُجِبَ عَنْ مَعْرِفَتِهَا أَهْلُ الْجُحُودِ وَالْإِنْكَارِ، وَالَّتِي أَعْطَتْ فِي تَجَلِّيهَا بِالنُّورَانِيَّةِ مَا يُقَابِلُ كَوْنَ الِاسْمِ، وَهِيَ نُورُ الذَّاتِ، وَصُورَةُ الذَّاتِ، لَمْ تَكُنْ غَيْرَهَا بَلْ هِيَ هِيَ، إِلَىٰ قَوْلِهِ: "وَالْقَوْلُ: وَالْبَابُ عِلْمُهُ وَقُدْرَتُهُ الَّتِي هِيَ ذَاتُهُ": فَهُوَ بَابُ الْوُجُودِ لَا الْبَابُ الَّذِي هُوَ السَّيِّدُ سَلْمَانُ، بَلِ الْمَظْهَرُ الضِّيَائِيُّ الَّذِي هُوَ: مَا يُقَابِلُ كَوْنَ الْبَابِ الْكَرِيمِ»".




