مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَقْوَالٌ وَعِبَارَاتٌ تَشْرَحُهَا أَقْلَامُ الثِّقَاتِ - صَالِحُ أَحْمَدُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 140 من 195

يُورِدُ الشَّيْخُ زَاهِرٍ سَلْمَانَ قَدَّسَهُ اللَّهُ قَوْلَ صَاحِبِ "التَّنْبِيهِ" قَدَّسَهُ اللَّهُ: "اعْلَمُوا إِخْوَانِي أَنَّ كُلَّ مَوْجُودٍ ظَاهِرٍ فِي الْوُجُودِ مِنْ خَلْفِ سَبْعِينَ حِجَابًا، مِنْ نُورٍ «وَهِيَ حُجُبُ الصِّفَاتِ الْإِلَٰهِيَّةِ» وَمِنْ ظُلْمَةٍ «وَهِيَ الصِّفَاتُ الْكَوْنِيَّةُ»".

وَيَقُولُ الشَّيْخُ زَاهِرٌ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "وَلَا بُدَّ مِنَ الْإِشَارَةِ إِلَىٰ الْحُجُبِ الظُّلْمِيَّةِ الْكَوْنِيَّةِ، فَهِيَ: حِجَابُ الْمَخْلُوقِينَ مِنْ عَالَمِ الْأَبْشَارِ"، وَيُوَضِّحُ ذَلِكَ كَلِمَةُ "الْكَوْنِيَّةِ" فَمَعْنَىٰ كَلِمَةِ "الْكَوْنِيَّةِ": هِيَ نِسْبَةٌ إِلَىٰ الْكَوْنِ، وَالْكَوْنُ فِي اللُّغَةِ: هُوَ الشَّيْءُ الْقَابِلُ لِلْفَسَادِ وَالتَّغْيِيرِ، فَدَلَّنَا ذَلِكَ عَلَىٰ أَنَّ الظُّلْمَةَ مِنْ صِفَاتِ الْكَائِنَاتِ الْقَابِلَةِ لِلْفَسَادِ وَالتَّغْيِيرِ.

وَيَقُولُ فِي مَكَانٍ آخَرَ: "الْحُجُبُ الظُّلْمِيَّةُ الْوَاحِدَةُ وَعِشْرُونَ هِيَ: الْحَالَاتُ الْخَمْسَ عَشْرَةَ، وَالْعَمُّ وَالْعَمَّةُ، وَالْخَالُ وَالْخَالَةُ، وَالْجَدُّ وَالْجَدَّةُ....".

لَكِنَّ أَحْمَدَ يُونُسَ حُسَيْنٍ (بِمَسْقَسَ) يَقُولُ: "وَأَرَاهُمْ (أَيِ: الْبَارِي سُبْحَانَهُ) الْحُجُبَ الظُّلْمِيَّةَ الْإِحْدَىٰ وَالْعِشْرِينَ: (الثَّلَاثَ خَمْسَاتٍ، وَالسِّتَّ جِهَاتٍ)".

وَفِي مَكَانٍ آخَرَ يَقُولُ الشَّيْخُ زَاهِرٌ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "الظُّلْمَةُ الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنْهَا إِلَىٰ النُّورِ: دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ عَرَضًا نَتِيجَةَ الْوَقْفَةِ".

الصفحة 140 من 195