مَعْنَىٰ "الْفِقْهِ فِي الدِّينِ"
يَقُولُ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الْأَحْمَدُ قَدَّسَهُ اللَّهُ فِي مُرَاجَعَاتِهِ: "الْفِقْهُ فِي الدِّينِ: مَعْرِفَةُ أُصُولِهِ، وَأَحْكَامِ قَوَاعِدِهِ، وَالْبِنَاءُ عَلَىٰ أُسُسِهِ الْمَتِينَةِ، وَالتَّفَقُّهُ فِي الْمَذْهَبِ: التَّمْيِيزُ بَيْنَ حَقَائِقِهِ وَمَجَازَاتِهِ، وَرَدُّ الْفُرُوعِ إِلَىٰ الْأُصُولِ، وَالْمُتَشَابِهِ مِنْهُ إِلَىٰ الْمُحْكَمِ، وَوُقُوفُ الْفَقِيهِ -عِنْدَمَا لَمْ يَرِدْ بِهِ نَصٌّ- عِنْدَ حَدِّهِ، وَلَيْسَ الْفِقْهُ اسْتِنْبَاطَ الْعَقَائِدِ مِنَ الرِّوَايَاتِ بِالْأَهْوَاءِ وَالْآرَاءِ، لِأَنَّ الْعَقَائِدَ وَضْعُ اللَّهِ الْحَقِّ سُبْحَانَهُ، عَلَىٰ أَلْسِنَةِ الْمُشَرِّعِينَ، إِلَىٰ قَوْلِهِ: فَلَا يُقَلَّدُ فِي الْعَقَائِدِ إِلَّا أَهْلُ الْعِصْمَةِ مَهْمَا تَبَحَّرَ الْعُلَمَاءُ".




