تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾
قِيلَ: "إِنْقَاصٌ مِنْ أَطْرَافِ الْأَرْضِ بِإِمَاتَةِ أَهْلِهَا". وَقِيلَ: "نَنْقُصُهَا: بِذَهَابِ عُلَمَائِهَا وَفُقَهَائِهَا وَخِيَارِ أَهْلِهَا".
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَزَّ عِزُّهُ: "مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ".
وَوَجْهٌ آخَرُ: "نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: بِالْفُتُوحِ عَلَىٰ الْمُسْلِمِينَ، مَعْنَاهُ: فَتَنْقُصُ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَتَزِيدُ فِي الْمُسْلِمِينَ"، وَقِيلَ أَنَّ مَعْنَاهُ: "أَوَلَمْ يَرَوْا مَا يَحْدُثُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْخَرَابِ بَعْدَ الْعِمَارَةِ وَالْمَوْتِ بَعْدَ الْحَيَاةِ".




