مَا قِيلَ عَنِ الْفَلَكِ الْخَامِسِ:
جَاءَ فِي "غَنِيمَةِ السَّفَرِ" لِلشَّيْخِ حُسَيْنٍ أَحْمَدَ قَدَّسَهُ اللَّهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ "إِيضَاحِ الْمِصْبَاحِ" لِلسَّيِّدِ الْجَنَّانِ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "أَنَّ الْفَلَكَ الْخَامِسَ الْمُحِيطَ بِالسَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ: هُوَ النُّقْطَةُ الْوَهْمِيَّةُ، أَعْنِي الذَّاتَ الْغَامِضَةَ الَّتِي تَوَهَّمَتْ بِهَا سَائِرُ الْعُقُولِ وَالنُّفُوسِ، وَهِيَ الَّتِي لَا يُدْرِكُهَا اسْمٌ وَلَا بَابٌ، وَلَا يَعْلَمُ مَا هِيَ إِلَّا هِيَ".
تَفْسِيرُ قَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾
جَاءَ فِي "الْأُصَيْفِرِ" لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ قَدَّسَهُ اللَّهُ: "إِنَّمَا جَعَلَ الْعَيْنَيْنِ لِيَهْتَدِيَ بِهِمَا فِي الْأَنْوَارِ وَيُفَرِّقَ بَيْنَ الْكَثِيفِ وَاللَّطِيفِ، وَجَعَلَ لَهُ اللِّسَانَ: لِكَيْ يَصْمُتَ أَوْ يَنْطِقَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يُصْلِحُ فِيهِ الصَّمْتُ أَوِ النُّطْقُ، وَالنَّجْدَيْنِ: الْعَقْلُ وَالنَّفْسُ لِتَشَعُّبِ مُدْرَكَاتِهَا وَتَبَايُنِ مَطْلُوبَاتِهَا، فَمَتَىٰ حَصَلَتْ هَذِهِ الْمَرْتَبَةُ لِلْعَارِفِ كَانَ مُصَلِّيًا عَلَىٰ الْحَقِيقَةِ".




