الإِصْحَاحُ الرَّابِعُ:
قَالَ السَّيِّدُ المَسِيحُ مِنْهُ النُّورُ وَالرَّحْمَةُ: "الشَّيْخُ الطَّاعِنُ فِي الأَيَّامِ لَنْ يَتَرَدَّدَ أَنْ يَسْأَلَ طِفْلًا فِي يَوْمِهِ السَّابِعِ عَنْ مَنْبَعِ الحَيَاةِ، وَذَلِكَ الشَّيْخُ سَيَحْيَا، لِأَنَّ كَثِيرِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ سَيَصِيرُونَ آخِرِينَ، وَسَيَصِيرُونَ وَاحِدًا".
الإِصْحَاحُ الخَامِسُ:
قَالَ السَّيِّدُ المَسِيحُ مِنْهُ النُّورُ وَالرَّحْمَةُ: "اِعْرِفْ مَا هُوَ أَمَامَ وَجْهِكَ، وَمَا هُوَ مَحْجُوبٌ عَنْكَ سَيُكْشَفُ لَكَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَاكَ مَسْتُورٌ إِلَّا وَسَيُعْلَنُ"، (وَلَا مَدْفُونٌ إِلَّا وَسَيُقَامُ).
الإِصْحَاحُ السَّادِسُ (أ):
سَأَلَهُ تَلَامِيذُهُ وَقَالُوا لَهُ: "هَلْ تُرِيدُنَا أَنْ نَصُومَ؟ وَكَيْفَ نُصَلِّي؟ وَهَلْ نَتَصَدَّقُ؟ وَأَيُّ حِمْيَةٍ نُرَاعِي؟".




