ومدحه كثير من العلماء وأثنوا عليه، حتى مدحه أحد علماء الفرقة الغيبية وهو الشيخ اسماعيل نور الدين (بلقسي) بقصيدة، وسنأتي منها بعض الحاجة.
وعمل له الشيخ محمد الكلازي الوصيّة المعروفة باسمه.
وأشعاره قليلة منها قصيدة يمدح بها الشيخ الغيبي اسماعيل نور الدين، والمظنون أن الشيخ سلمان سريجس ساعده بها، وصدرت باسم عبد الله، كما أنه ردّ الجواب وأهدى السلام بها مشتركاً للمادح ولسلمان سريجس.
وممَّا مدحه به الصغير مع الشيخ سلمان سريجس قائلاً:
وأزكى تحيات حسان تليهما | نوافح مسكٍ مع عبيرٍ مختّما | |
وردٌّ على مرّ الدوام يخصُّ من | على حبّهم أنشا القريض وأنظما | |
لهم في سويد القلب مني منازلٌ | وفي البرق جمعاً والفؤاد تحكّما | |
ولم ألقَ للسلوان منهم تجلّداً | ومالي سبيلٌ غير دمعٍ به همى | |
وكيف أرى في عالم الأرض مثلهم | وهم سادة ياصاح من عالم السما |
ومنها:
أجابوا دعاه مذعنين بطاعةٍ | بيوم الأظلّة والغدير المعظّما | |
مقرّين بالإيجاد كرّاً ورجعةً | ومن حيث كان الغيب تجديده نما | |
وحرفي أبا الخطاب أقام ظهورهم | فمعوجها والمستقيم المحكما | |
وفي عدّ واواتٍ بجيمٍ تجمّلت | وتزويج زيّ ثم حاءٍ يليهما | |
جمعهم بحرف الياء حساباً مثبتاً | وفي دون تقويم بغير تغمّما | |
ثمانية قاموا بعرفان سرهم | وفي الجيم والألف القويم المقوّما |
ومنها:
وقال أخلاّيَ مديحك ذا لمنْ | ومن رحت فيهم بالشدا تترنّما | |
فقلت لهم في سيدين تهلّلت | بهم ربعهم والجار والأهل والحمى | |
بهم قرية الدالية زهت وتشرفت | كتشريف مكة بالنبي وزمزما | |
هما الشيخ عبد الله وسلمان سيّدي | عمادي دينٌ ثم ريٌّ لذي ظما | |
وخزّان علم الله منهم تفرّعت | علوماً ظرافاً قد تصاغ فتنظما | |
فياشيخ عبد الله وسلمان أنتما | مكارم أخلاق وفضل حويتما | |
فياشيخ عبد الله وسلمان هاكما | سلام إليكم بالعبير مختّما | |
وأزكى تحيات تخصّ بنيكم | وإخوانكم والآل ماهبّ صيلما |




