شيوخ وعلماء مدحهم الشيخ سلامة رجب البشراغي
وهم: الشيخ عمران عين النهار، والشيخ اسماعيل درمينا، والشيخ يوسف بشراغي، والشيخ حسن بن الشيخ عبد الله الدالية، وغيرهم عفى الله عنهم بقصيدة مطلعها:
دمع جرى من أماقي العين درارا *** من عظم وجدي أشواقاً وأفكارا
إلى قوله:
إخوان أهل الصفا بالجود اعترفوا | مافيهم كلف أيضاً ولا عارا | |
إن تعرف أسماءهم ونسبتهم | أنبيك عنهم وكن للقول بصّارا | |
عين النهار بها عمران مسكنه | من بيت خياط هو أنشا وقد صارا | |
كأنه مثل سلطان بمجلسه | وخيره وافرٌ لكل زوّارا | |
إذ يمشى نحو قراي الأرض ارتجفت | سبحان من خصّه جاهاً وأوقارا | |
والشيخ اسماعيل عطاه الله منزلة | وخصّه في براهينٍ وأسرارا | |
كم من أناسٍ شهدوا في دلائله | حكوا به الناس في برٍّ وأبحارا | |
والشيخ يوسف بشراغي له شرفٌ | واسمه ظاهر في أينما سارا | |
زكت أبوته طابت سجيته | ضفت مودّته في حبّ حيدارا | |
عليه رحمة ربّ العرش ماطلعت | شمسٌ وما غرّد القمريُّ أسحارا | |
أيضاً وفي قرية الدالية فتىً مجدٌ | حسن وفي زمنه مامثله صارا |
***
الشيخ عبد الله (الدالية)
الدالية: قرية في الصرامطة من منطقة جبلة، تبعد مسافة خمس ساعات ونصف عن جبلة شرقاً فجنوباً.
هو عبد الله بن محمد بن يونس بن غريب بن علي بصرمون بن ابراهيم، كان عليه السلام رئيساً عالماً، ثقة عصره، كريماً جوّاداً سخيّاً، خُيِّر الشيخ سلمان (سريجس) على المشاطرة والمساواة بماله مدّة حياته، وهنالك مدحهما الشيخ علي الصغير بقصيدة مطلعها:
سلام بدا من قلّ عبدٍ متيّما *** كئيب مشوقٍ بالأحبّة مغرما




