حاء ودالين قصد سليم عبدكم | ياآل صاد وقلبي فيكم ارتاحا | |
حاروا بنو الجهل في توحيد خالقهم | كم مترعٍ راح بالأجيال سرّاحا | |
حلُّوا بإنكارهم في كلّ سلسلةٍ | قرداً ووحشاً وكلباً راح نبّاحا | |
حازوا بنو صاد في توحيد حيدرة | دار الجنان بها يافوز من ساحا | |
حسن الصلاة على المختار سيِّدنا | محمَّد بالسّنا في الأفق قد لاحا |
***
الشيخ شعبان (بدوقة)
هو شعبان بن الشيخ محمد بن الشيخ سويدان بن الشيخ حيدر بن الشيخ ابراهيم بن الشيخ موسى المكنّى بالعدّة على مافي خط يده.
كان رحمه الله شاعراً، وقفت له على أشعار، منها قصيدة يمدح بها الشيخ أحمد الفجليتي سنة ألف وتسعين هجرية مطلعها:
هواك حبّي زكى في مهجتي نارا *** جُوّى الضلوع تزيد الوجدَ أستارا
ومن توحيده:
إن لامني عاذلٌ في الحبّ لم أعِهِ | بل زادني رغبةً في حبِّ حيدارا | |
معنى المعاني تعالى لاشريك له | فردٌ عليٌّ عظيم جلّ جبّارا | |
أحدٌ علا صمدٌ إذ لاشريك له | منزّهٌ عن إحاطات وإحصارا | |
دعى إليه رسول الله في علنٍ | بيوم خمٍّ ونادى الخلق إقرارا | |
هذا عليٌّ لكم معنى وخالقكم | وباعث الخلق آجالاً وأقدارا | |
وساطح الأرض والأكوان كوَّنها | ورافع للسما والفلك دوّارا | |
سبحانه وتعالى في مشيئته | فلا عديلاً يساويه ولا جارا |
إلى قوله:
وعبدكم يابني صادٍ وخادمكم | يرجو الدعا منكم ماكوكبٌ نارا | |
شعبان يرجو رضا الإخوان كلهم | ولم يزل حافظاً للسرّ إقرارا | |
وقد شدوت بأبياتٍ أؤرِّخها | بالخاء والتاء ثم الصاد تذكارا | |
والحمد لله حمداً لانفاد له | ثم الصلاة على المبعوث مختارا |
***




