فقلت له وبيت اللحم إني | على دين المسيح المعمّديّا | |
دنا بإنجيله نحوي ووضعه | على رأسي فعسعس لي شويّا | |
وقال المهر أريدك أن تجيبه | ولا تعلم بنا الاثني عشريّا | |
فقلت أطلب مني وخذْ مرادك | بعون الله عندي كل شيَّا | |
فقال ثمانية أيضاً وأربع | وإثنين من الذهب النقيّا | |
فقلت له وحرمة كل عبدٍ | بأربع عشرْ لم تغلُ عليّا | |
فرحت مهرولاً لنحو مصري | قصدت لكوفة إسكندريّا | |
دخلت مدينة لعلي بن موسى | شربت بضائعاً من كل شيّا | |
عقدنا العقد أنا والشيخ جمعاً | على دين المسيح المعمّديّا |
ومنها:
فلمّا أن رأيتُ الكل هذا | فقلت الحمد لله العليّا | |
على ماقد حبانا من نواله | فهذا العمر عاد وجا إليَّا | |
ورضوان عبدكم ياآل صادٍ | وكنيته بلاد النيربيّا | |
وصلوات الإله على نبيٍّ | هو الاسم العظيم الهامشيّا |
وله قصيدة مطلعها:
كرديّةٌ قلبي بها متولِّع *** وحبّها قد ضلّ جوّا أضلعي
ياأيها العاشق افهم واسمعِ *** من حسنها هز الخلائق أجمع
ومنها:
كرديّة ياويل من قد سبَّها | رضوان أضحى مغرماً في حبِّها | |
ليس له ملجا سوى الوجد بها | لعله يحظى بها ويقشعِ | |
كرديّةٌ والقلب فيها قد هوى | وسهف كطلر في هواها قد نوى | |
وجيم دالات فؤادي قد حوى | وحبّهم جوَّا فؤادي وأضلعي |
وهي (28) مربّعاً.
***




