ومدحهما مع علي تميم الشيخ علي بن أبي عيد البحنيني من قصيدة قائلاً للصغير:
واقرأ سلامي للأمين الذي سما | في الذكر والأنساب والفضل والعلم | |
فنجل تميم الجود قد تمّ قدره | سميكم يُدعى على اسمكم واسمي | |
كذا الأخ سلمان الأمين وحيدر | عليهم سلام الله ماهبّت النسم |
***
الشيخ داوود الصارم
كان قدّسه الله عالماً شاعراً، له أشعار كثيرة، مدح علماء عصره، ومدحه ولد عمّه الشيخ يوسف الصارم بقصيدة مطلعها:
يابو الهوى يابو الهوى *** قد زاد عشقي والجوى
في حبِّ ظبيٍ رائعٍ *** بين الصريم واللوى
إلى قوله:
قلبي لعلوى عاشقٌ | في حبّها متعلِّقُ | |
في مدحها ذو لقلق | شبه الحسام إذا هوى | |
مني عليه تحيّة | في بكرة وعشيّة | |
قد حاز كل فضيلةٍ | علماً وأفضالاً حوى |
ومن شعر الشيخ داوود الصارم، وكان عنده بعض دراية للغة التركية، فأدخل في الشعر ألفاظاً تركية معناها بالعربي يوافق عقيدته وهو موشّح:
عاذلي كفّ الملامْ | أنا عاشقٌ من قديمْ | |
مُشغفٌ في هاءٍ ولامْ | قد ضنى جسمي السقيم | |
حارمٌ عيني المنامْ | إذ تدلع يافهيم | |
إن قلبي مستهام | بك يابرّاً رحيم | |
هي مدد جانم أفندي سان | سولي هيْلليم | |
دنك أفندم ياغزالمْ | ياذْ قلضر مع بنيم | |
يوم سفري شفت ظبياً | خِلته بدْر الدُّجا | |
أنا عاشق منذ أبانْ | باكراً لاتجتجا |




