وبها إمام عالمٌ ولخوفه | كتم العلوم عليهم فلْيُنكل | |
فعليه يأمرهم بمعروفٍ وأن | ينهاهم عن منكر وتحيُّل | |
إيّاك تكتم ماحويت من الهدى | واحذر بأن تتركهم في مهمل | |
فيكون ماصنعوه من عمل الردى | من يكتم الحق بنار يصطلي | |
بل يفلج الحجّة للبدع التي | قامت ويظهر كل حق يقبلي | |
حتى يكون الحق لاح لأهله | ويكون أهل البطل هم بتنكُّل | |
يانجب بدر الدين هذا قصدنا | حاشا لودّك أن يكون بمهزل |
إلى قوله:
خذها إليك إبرام نعم هديةٌ | عروس تجلى بالنقاب وترفل | |
من قلّ أهل الفضل أهداكم بها | يكنّى النميلي حيدرٌ نجل علي | |
مايرتجي المملوك عند لقائه | إلاَّ بنو صادٍ بهم متامّلِ |
وهي طويلة تتجاوز المئة بيتاً، وله قصيدة مطلعها:
نديمي قم بنا نسعى *** لدير الحبّ متسعاً
وهي ستة وأربعون بيتاً، ومنها:
وحيدر قلّ مملوكٍ *** عفير الخدّ متّضعا
يكنّى سهف والده *** نميلي بالنسب يُدعى
وله قصيدة مطلعها:
قام النذير يبشِّر *** على المنابر يخبر
يعبِّر فيها عن مولد مولانا أمير المؤمنين بالبيت العتيق والقدرة التي ظهرت.
***
الشيخ حيدر، والشيخ سليمان (ديروتان) والشيخ علي تميم
الشيخ حيدر والشيخ سلمان (ديروتان) كانا عليهما السلام عالمين عارفين، مدحهما الشيخ عيسى الخريبة بن نجم الدين مع الصغير بقوله:
واثنِ المديح وخُصَّ من أعنتْ له | من عند من في خمركم نشوان | |
خُصَّ المديح الشيخ حيدر سيِّداً | يافيلسوف زهتْ لكم قصدانُ | |
والشيخ سلمان الموحِّد خُصَّهُ | سلام عبدٍ فيكم ولهان | |
وألف سلام خُصّه ولشيخنا | ألفٌ على ألفٍ على ألفان |




