لك الجميل على الإخوان كلهم *** ياطود علمٍ على كل الورى نارا
بالجود مافي الورى مثل لكم أبداً *** وحاتمٌ فقته بالجود مقدارا
أنت الذي خصّك الباري بمنحته *** كساك منه وقاراً نلت تذكارا
شيخٌ لبيبٌ أريبٌ عارفٌ لسِنٌ *** ندبٌ فهيمٌ زكيٌّ ذكره طارا
العلم والفهم والآداب معدنه *** ثم العطايا كشبه الودق مدرارا
بين الأنام له شأن ومرتبة ***ٌ كأنه ملك بالعدل أمَّارا
قد خصّه الحقّ في علم وتبصرةٍ *** كفاه مولاه أشراراً وفجّارا
مني عليه سلامٌ لانفاد له *** ماحرّكت نسمات الريح أشجارا
***
الشيخ اسماعيل مرهج (درمينا)
هو اسماعيل بن مرهج بن نور الدين بن سلمان الرُّويس، كان عليه السلام وليّاً عارفاً ذا براهين، مدحه الشيخ سلمان القلع من قصيدة سنة (1127) ه بقوله:
حُثَّ المسير إلى قطب فتى فطنٍ *** ليث البسالة طود الحلم والحزما
يسمّى اسماعيل ندب قد يشرّفه *** ربّ البرية صاحب قدرة عظما
يانجل مرهج فيك الناس قد شهدت *** في البراهين مخصوص من القدما
مجاور لإمام الدين سيِّدنا *** الشيخ ميكائيل ببلدتنا كما الحكما
والغرس عمّاراً لاتنسى إخوّته *** صافي مودّته من أول القدما
يابيت مرهج ربّي قد يشرّفكم *** بحق مولاي فاطر أرضها وسما
واهدِ سلامي لنور العين متصل *** يُسمّى سلامة كلاه الله بالاسما
يابن بدر فقلبي فيكم دنفٌ *** لو أن للعبد ريشٌ نحوكم قدما
والله والله مالي غيركم أملٌ *** لو أن خزمي بحد السيف قد قصما
تاريخها قاف غين كاف يتبعها *** ألف وبواو قد كملت حسابهما
والعبد سلمان ياإخوان صبّكم *** عساكم تتحفوه بالدعا كرما
***
ومدحه الشيخ سلامة رجب بشراغي من قصيدة قائلاً:
والشيخ اسماعيل عطاه الله منزلةً *** وخصّه في براهين وأسرارا
فكم أناسٍ شهدوا في دلائله *** حكوا بها الناس في برٍّ وأمصارا
***




