وقام نقبا له اثني عشر أبدا *** والكاف والهاء هم نجبا لمن قصدا
وكل مختص بالأنوار قد شهدا *** والمخلصين بهم نرجو النجاة غدا
والامتحان بهم فازوا بعرفانُ
ومراتب بعدهم سبعاً وهم بشرا *** صفّاهم الله مولاهم من الكدرا
فسابقاً سابقاً للقوم وافتخرا *** مع الكروبي زال البؤس والضررا
وثالث القوم مدعو بروحانُ
مقدسٌّ سائح أيضاً ومستمعا *** وخاتم القوم لاحقهم له تبعا
فهذه رتبة سفلية سبعا *** فصار جملتهم يَدٌّ له جمعا
ألا فهم دال كاف ثم يونانُ
قاموا بقبة ميم الملك ثم على *** عُلاهمُ في طوال الدهر اتّكلا
لولاهم عمَّت الأرضون بالمحلا *** وحبّهم في سويد القلب قد نزلا
ماحِلْتُ عن نهجهم في طول أزمانُ
وغاب عين العليّ عن أعين البشرُ *** بضربة لابن ملجم هكذا ذكروا
وصار في زكوات البيض ينذكر *** رواية الحسنين السادة الغررُ
أولاد فاطمة يرويه صفوانُ
رواية الندب صفوان وأسنده *** للسادة الغرر الأطهار أعضده
أولاد فاطمة الزهراء أحمده *** بأن في الزكوات البيض مشهده
سبحان من لاله شبه وجسمانُ
بدا لنا ظاهراً في المجتبى الحسنِ *** العابد الزاهد المعصوم في الزمن
ولم يزل قائم الآيات والسنن *** عند المغيب أثبت جعدة كما الوثن
تسمُّه بأمر ضدٍّ فاسقٍ خانُ
كذا الحسينٌ له آياتٌ باهرة *** ومعجزات له في الخلق شاهرة
كربلا وجميع الخلق ناظرة *** أوراهم العجز والأضغان ثائرة
وجا عُبيْدٌ وشُمّر زاد طغيانُ
قالوا: قتلناهُ تاهوا ويلهم وعموا *** وأشهروا رأس ضدٍّ خارجٍ كهمُ
وجلَّ عمّا به ظنُّوا بزعمهمُ *** ساروا برأسٍ بسعيٍ لإمامهمُ
يزيد ياويحه في زيِّ شيطانُ




