وكان الشيخ أسمر ممَّن يحتفل بعيد المهرجان وينفق فيه النفقات الزائدة حتى قال:
مُبرّاً لإخوان الحقيقة والحجى | ففي المهرجان بنصف تشرين عيده | |
ويبذل إلى الإخوان في البرّ جهده | بأكلٍ وشربٍ وافرٍ ونبيده | |
عليه من الرحمن أسنى تحيّةٍ | وغروسه والأهل حيَّا سعيده |
***
الشيخ أبو عيسى أحمد عمران شيخ الصغير
ومقام الشيخ عمران في قرية بني عيسى، معمَّر قبّة.
كان قدّسه الله ندباً فهيماً، سيِّداً ماهراً في العلم، حامياً للمؤمنين، غيوراً على الدين، مدحه الصغير وأثنى عليه، منه قصيدة زجلاً على اثني عشر مطلعاً وازن ماقال الأجرود العاني قدّسه الله الذي مدح به الشيخ عبد الله فديو، ومطلعه:
ياأُهيْلَ الحيّ إني *** قد غدا حال عجيبْ
لي حبيبٌ صدَّ عنّي *** واشتفى مني الرقيب
والصغير أول جزله:
ياأُهيْلَ الودِّ إني *** راجيٌ وصْلَ الحبيبْ
فعسى أملي وظنّي *** في رجاه لايخيبْ
إلى قوله:
قال لي إن كنتَ تطمع | في وصالي ياأمينْ | |
فتوالى حُبَّ أنزعْ | عن صفات وبطينْ | |
مَن لدين الشِّرْكِ أقمعْ | مُذْ أتوْهُ طالبين | |
فهو تبريكُ السمعمع | بعده ميمٌ وسين |
إلى قوله:
ياشهابَ الدين إعلمْ | أنني بكَ مقتدي | |
هايمٌ عبدٌ متيَّمْ | وأنت أعني سيِّدي | |
وعليك أزكى التسلُّمْ | والتحيّة تنهدي | |
مارنا طيرٌ ورنَّم | فوق عودٍ أملدِ | |
مابدا القمريُّ ينودْ | فوق غُصنٍِ وقضيب | |
مقصدي أنك تجودْ | في دعاكم للأديب |




