إلى قوله:
فياغادياً مني على متن ضامرٍ | .......................... | |
فتيمم بها نحو الشمال وانثنِ | إلى الشرق واقصد حيّ ندبٍ تريده | |
إذا جئت عنّاقية الخير ابتغِ | لنحو جنوب الغرب غير بعيده | |
ففي الأهل والقطّان تلقى أزاهراً | كأن زكي المسكِ نشر صعيده | |
ونادِ لابراهيم ياكاملَ الحجى | ويامن حوى علماً وحلماً بجوده | |
كذلك في بذلِ المواهب والسخا | مبرّاً مقرّاً صادقاً في عهوده | |
وفي الصورة العظمى تحقق سرُّها | بنفيٍ وثبتٍ في ثلاث حدوده | |
بطونٍ وإظهار وتلبيس قدرة | بإظهاره كالجنس بين عبيده | |
فيوري الظهور السيِّد إنس عيده | ولا يستطيع العبد يظهر سيّده | |
وخبّرهُ أني مقيمٌ على الوفا | ولا أنثني لو عنّفوني حسوده | |
وأقريه مني كلَّ يومٍ تحيَّةً | سلاماً مودِّاً قد زكا من وروده |
ومدح معه فن أهل الاستبار، وهي قرية تبعد عن قلعة صهيون ساعتين غرباً الشيخ عيسى وصنوه الشيخ رمضان وأثنى عليهما وغيرهما:
وحُثَّ وفود الركب للغرب قاصداً | إلى الاستبار لحيّ ربع جديده | |
تخال مدار الأسد من حول داره | كذاك الشرا حاط الجدار وبيده | |
فياحبّذا من موطنٍ وسط ربوةٍ | سقاها إله العرش ماء رديده | |
من المزن هطال يعمّ رياضه | ويروي رباه ثم يسقي صعيده | |
به فتية شُمُّ الأنوف ضراغمٌ | لهم سيطة فاقت لنشر ندوده | |
وإن رمتهم للنصر يوم كريهةٍ | تجدهم ليوث الغاب ثم فهوده | |
يذُبُّون عمَّا يلتجي في محلّهم | بسمر القنا مع مرهفات هنوده | |
ويلقوا ضيوف الحي بالبشر والقِرى | بأكلٍ وشربٍ مستمرٍّ جديده | |
هم الشيخ عيسى ثم رمضان صنوه | فياحبّذا صنوٌ له وعضيده | |
ورضوان وغروس له ثم جيرة | عليهم سلام دائم لايبيده | |
كذا الشيخ أسمر أبيض النعل والثنا | ويعسوب عصر سيِّدٍ وسديده |




