أسطو به كل من أضحى يعاندني | أحمي حماي به أيضاً وإيسارا | |
نعمان يالك من شهم ومن بطلٍ | يردي الكماة ويقمع كل مهذارا | |
ياسادة شاقني تضمين فضلكم | مولاي يكلاكم من كيد أشرارا | |
لو أن للقلب ريشاً طار نحوكم | والربُّ يعلم مافي القلب مضمارا | |
لو رمتم للقلى مني الدنوّ لكم | وهجرتم لعُبَيْدٍ سيركم سارا | |
ناشدتكم بالذي قام الرميم من الل | حد الموارى وداحي الباب إجهارا | |
لاتحملوني كأهل الصخف ياثقتي | ولا تقيسون بي جنعاظ غيّارا | |
وأثني السلام لمن جاور مقامكم | يزيدكم بسطةً سامي ومقدارا | |
عبد الإله الذي طابت أرومته | مولاه يكلاه أعصاراً وأدوارا | |
وأتحفه مني على مرّ الدهور ثناً | تطرب منه موَّارات وخطّارا | |
والخِلُّ سابق مع منصور أتحفهم | مني سلام بنجو السرّ قد صارا | |
ياآل جهنٍ هاجت بي لواعجكم | والله يعلم سرية كلَّ مضمارا | |
أسأل إلهي بصورته التي عظمتْ | عن كل مقياس مع تثبيت إحصارا | |
يكلاكم من مواربة الزمان ومن | شرّ الليالي ويعصمكم من العارا | |
محمد ياجمال الأهل خلّكم | يهدي السلام إليكم عدَّ مدرارا |
ومنها:
العبدُ عبدُ بني طه وعبدُكم | يرجو دعا من شداها كل حضّارا | |
عيسى الذي قد رقمها في محاسنكم | من غامض الفكر ناطق كل أشعارا | |
ربيبة الخدر لاشيْنٌ يدنسها | هيفا مطهَّرةٌ من كل معيارا | |
خذها محمد وأقرِنْ لي محاسنها | تحرم على الغير تلحي بأبصارا | |
والحمد لله حمداً كلما نغمتْ | ريح الصبا وهزّ الدوح أسحارا |
***




