إلى قوله:
وأنجاله الغالون يحرسهم لنا | من كلِّ شرٍّ مع بلا وسقام | |
أعني سليمان ثم عمران صنوه | وصنوهم يوسف حقيق لزام | |
نجل مرهج ثم سلمان جدُّهُ | حسن وعبد الله حق لزام | |
تاريخها غين وقاف بعده | جيم وصاد سُطّرات بقلام | |
ثم الصلاة على النبي المصطفى | ماغرّد القمري وناح حمام |
***
الشيخ نجم بن الشيخ نصر (بشراغي)
كان عالماً شاعراً، ومن شعره:
هجر الكرى عن مقلتي مع الوسنِ | لمّا أبان الشيخ عن تلك الوطنْ | |
غدوت مهضوم الحشاشة مغرَماً | صَبّاً كئيباً هائماً ومرتهنْ | |
متأسِّفاً على لُيَيْلات مضتْ | في دار نجدٍ خصبها ذاك الحسن | |
نرتع مع غزلانها أهل التقى | بمسرّةٍ وسعادة بلا خَيَنْ | |
والخير والأنهار فيها دافقٌ | عسلٌ وماءٌ ثم خمرٌ مع لبَنْ | |
مع آل ياسين وآل محمَّدٍ | والكاس والطاس علينا مُتْرَعَنْ | |
والحور والولدان أزواج بها | كلٌّ تراه ضاحكٌ بلا حَزَنْ | |
والربع جمّاً ليس فيه عواذلٌ | لا لا ولا واشٍ ولا مَن فَرْعنْ | |
إلاَّ مصابيح تنير لوامعٌ | شهباً وأملاكاً عليها تؤتمن | |
والبطش والقوة والفعل لهم | والعقد والحلُّ لديهم والمكَن | |
فارقتهم لاباختياري والرضا | وبقيت حيراناً حزيناً مُغْتَبَنْ | |
وأصبحتُ في لحدٍ عميقٍ ضيِّقٍ | بعد العلوّ دنا دنوَّ المنسجنْ | |
لمّا تذكّرتُ الديار وأهلها | هاجت حشاشة مهجتي نطق اللسن | |
مالذّ لي بعد الهبوط مسرَّةٌ | إلاَّ مرارة علقمٍ بين السنن | |
يانفس صبراً ثم تسليماً لِمَنْ | وعدَ العبيدَ بعودة ذاك الوطنْ | |
وتزول أتراح الحلائل والشقا | والسعد والتوفيق فيها مقترَنْ | |
ويلذّ لي سجع الطيور ونغمها | ورنينها وأفنانها ثم اللَّحنْ |




