ومدح أولاده قائلاً:
والغرس أعني مهنّا مَن له شرفٌ | بين الأنام بفعل الجود تذكارا | |
ماأحلاه إذا أقبل الخطّار منزله | يلتقيهم بوجهٍ بشوشٍ بشّارا | |
إذا طلق كفّه بالجود واشتهرت | كما غدير بخليج يوم مطّارا | |
أخيه ابن مسعود عبد الله إن له | بالفنون وعلم ونظم أشعارا | |
أخ صدوق وفي العبدي كنيته | عبدي شعيبي له الأنساب أفخارا | |
أولاد مسعود ماأحلى مدائحكم | كما لكم بالسخا والجود إشهارا |
ومدحه من علماء عصره الشيخ محمد مرهج سلمان (القلع) بقصيدة سنة (1193) ه وأثنى عليه، مطلعها:
أهدي السلام مضمّخاً بتمام *** بنفح كافورٍ ومسك ختام
إلى قوله:
تُهدى لحضرة سيِّدٍ فاق الورى | عِلماً وآداباً وحسن حشام | |
ليثٌ همام أريحي ماجدٌ | قد زينه مولاي بين أنام | |
أخ محقٌّ في ولاية حيدرٍ | ياربِّ عافيه من الأسقام | |
يُسمّى بمسعود السعيد بفعله | قد خصّه مولاي بالإكرام | |
فعليه من مولاه أفخر حلّةٍ | هي حلّة التقوى بدار سلام | |
توَّجهُ الرحمن في أنعامه | ملكٌ جليلٌ صاحب الأعلام | |
مسعود يسعده في دار البقا | بحق طه وسورة الأنعام | |
ياشيخ مسعود أنتم كنز لنا | كنزٌ مقيمٌ سرمدَ الأيام | |
ياشيخ مسعود فأنت إمامنا | في مجمع السادات وسط مقام | |
تخبر وتنبي عن علوم بواطنٍ | من علومٍ شبه بحرٍ طامي | |
إمامنا شيخ البلاد جميعها | في منطقٍ خصّه به العلاّمِ | |
ولحْنةٍ بالشعر هي ياسائلي | تقول داوود بحسن نغام | |
وعِلمهُ كالبحر في أمواجه | ينهلُ منه كل مَن كان ظامي |




