سألتُ الله لاربّاً سواه | وردَّ الشمس وأحيا العظاما | |
وكلّمته جماجم بالياتٍ | وكانت إثره من ألف عاما | |
وردّ الشمس كافاً ثم دالاً | بحضرة حبتر ثم الدلاما | |
له عيسى يسلم مع أخيه | وأولاداً كباراً مع فطاما | |
واحفظ أهله من قوم سكدٍ | واكفهم أذى قومٍ طغاما | |
ياشيخ مرهج يانور عيني | حداكم فوق رأسي والعماما | |
ليسكنكم إلهي روض عدنٍ | وتُسقى سلسبيلاً إختتاما | |
وترتع في ربى نجدٍ بأمْنٍ | وفي الفردوس عزّك لن يضاما | |
ألا ياسيِّدي قد كان مني | ندامة إن غدت تجدي نداما | |
خطأ قد بدا مني إليكم | وعدتُ به أعضُّ على البهاما | |
أرجي صفحكم عني ولطفاً | لكي نرقى برضوان مقاما | |
وبالفردوس يجمعنا قريباً | وأبقى خادماً لكم غلاما | |
أنا أطلب رضاكم كل وقتٍ | لأنَّ رضاكم يشفي السقاما | |
محمد نجل اسماعيل يهدي | عروساً حُرّةً بنت الكراما | |
وحمداً للإله وحسن شكرٍ | مدى الأيام ماناح الحماما | |
وصلوات الإله على نبيٍّ | محمَّد خاتم رسلاً ختاماً |
***
الشيخ مسعود (كنكارو)
هو الشيخ مسعود بن يوسف بن نجم بن حبيب بن مسعود بن ابراهيم العنّاص العبدي البغدادي.
كان عليه السّلام وليّاً تقيّاً عارفاً، مدحه الشيخ سلامة رجب البشراغي، ومدح أولاده عبد الله ومهنّا ويوسف.
كان الشيخ مسعود قاطناً في قرية كنكارو، وانتقل منها لدرمينا وتوفي فيها، ومقامه في قبة الشيخ ميكائيل درمينا، لقول سلامة:
والشيخ مسعود كنكارو له وطنا *** يلقى الضيوف بعسرٍ ثم إيسارا
والحلم والجود فيه دائماً أبداً *** كفّاً له بالسخا والجود مطّارا




