وهي طويلة تتجاوز الثلاثين محطّاً، وله غيرها مطلعها:
جنّة الكافر دُنياه *** هكذا قال الرسول
وهي للمؤمن سجنٌ *** حزنه فيها يطول
وهي أيضاً تتجاوز الثلاثين بيتاً، إلى قوله:
وثلاث هم رجائي *** وعدّتي في كل هولِ
ومحمد بن حيدرٍ *** يرجو عفواً وقبولْ
وله أيضاً:
تنبَّه أيها النائمْ *** وتيقّظْ وكنْ فاهِمْ
وتفكَّر لهذا الوعظْ *** في نفسك وكنْ عالِمْ
وله يرثي أولاد ابراهيم وسليمان قائلاً:
يالوعتي وخيبتي | على الذي فارقوني | |
راحوا وما كنت أدري | ياليتهم ودَّعوني | |
أبكي دموعاً سواكبْ | من فوق خَدِّي سواحبْ | |
من أجل فقد الحبايبْ | كم غصّةٍ جرّعوني |
إلى قوله:
ياإخوتي يارفاقي | مامُرُّ كأسِ الفراقِ | |
مامرّ منهم مذاق | كم غصّةٍ جرّعوني | |
يادهرُ ماكان ببالي | أني أفارق رجالي | |
أطلب بكل الليالي | في النوم هم يحضروني | |
مَن كان مثلي صابر | والربُّ بالعبد خابِرْ | |
لكنه حكمُ قادرْ | والأمر لله يكون |
إلى قوله:
محمد بن حيدر قد قالها *** ويعذر من كان مثلي يصبر
على البلا والغبون
وهي تتجاوز العشرين مربّعاً.




