ومنها اعترافه بالعقيدة:
وحقّ الله لاربٌّ سواهُ | ومَن هو قد تجلّى في الغماما | |
إني واثق بعرى ولاكم | وأبرأ من أعاديكم دواما | |
ولو لام العذول وعنّفوني | ولو قطعتُ في حدِّ الحساما | |
وإني في بني الزهراء وثوق | كما صكّت جبال مع ركاما | |
ولولاهم لما قد كان مني | ولا أرضٌ ولا أفقٌ تسامى | |
وفي السبع القباب الذات عقدي | وذخري والنجا عند الزحاما | |
بهابيل شيث يوسف ثم يوشع | وآصف ثم شمعون والإماما | |
على أهل السما والأرض منه | ظهوراً قد بدا عدلاً أقاما | |
وهو أنزع بطينٌ في عُلاهُ | وعن صفةٍ وأسماءٍ تسامى | |
ثلاثة أحرف في سمرقندٍ | له رقم لعارفه ترامى | |
خذوها نحو مرهج بن نور | فهو نجل النميلي لي إماما | |
محمد نجل اسماعيل يرجو | دعاكم والرضا كي لايُضاما |
***
الشيخ محمد بنزلة (الصرامطة)
بنزلة: قرية تبعد مسافة ساعة وربع عن قلعة المينقة غرباً.
هو أبو علي الصغير الشيخ محمد بن حيدر بن حسن بن يوسف الدقيق.
كان رحمه الله تعالى عالماً شاعراً، له أشعار عديدة وحكم ومواعظ ومراثي، منها قصيدة مطلعها:
يانفسُ قُدّامكِ عذابْ | فاتركي جهلَ الشبابْ | |
واعلمي عمرك ذهاب | واذكري يوم الحساب | |
يانفسُ قلِّلي من العيوب | ولا تزيدي في الذنوب | |
وكلّما جئتَ أتوب | ماترجعي عن الخراب |




