عروس كمالها لاعصر لَمّا | وحلحل الرسوم وما وراها | |
وخرّك أمره دالاً ولوحاً | وعدّ لها وأسرى لهواها | |
وأرسل للورى إمام عدلٍ | وعسكره وكم دالٍ وهاها | |
لولاهم ماحرام ولا حلال | ولا صار صوم ولا صلاها | |
ولا مدّ الصراط ولا هواء | وهو لاسحّ هطل ولا رواها | |
ولا كلَّم كلام ولا سلام | ولا صحّ العداد ولا سماها | |
ولا كروراً أكرّ ولا دهوراً | ولا عالم حرّاً إدراها | |
وهاهو الأصل أصل كل أصلٍ | وأرساها وعلاَّ لسماها | |
وسرّ أهل السرّ لمَّ ساروا | وعدّ الكأس كم دوراً ملاها | |
وهاهو السرّ سرّ آل صادٍ | صلُّوا كلّما حرَّك هواها | |
وما لاح الهوى وسار فلك | وما درى دار للسماها | |
وما عسعس الاسم وأسحر | وما هلّ الهلال وما علاها | |
محمَّد أحمد المحمود اسمه | رسول الله للعالم هداها |
وله أيضاً:
هلالُ العين أعشى | بجنح الليل أمشا | |
وأمّا الواش ولّى | جند الهند يمشي | |
ماية ألف كانوا | كذا ألوف بانوا | |
وأربعة عيانوا | لهم يانعم منشا |




