وتجنّبوا من إسمنا بإسمه | مثل جماد الثاني مافيه زلل | |
شعبان إحذر منه يامن قد وعى | في الست والعشرين لاتكُ من هزل | |
واحذر من الشهر المعظّم قدره | رمضان عشرين وأربعة تصل | |
وتجنّبوا شوال ثاني يومه | والعقدة الغرّاء يامن عقل | |
والثاني والعشرين واحترز | في الحجّة الثامن يامن قد غفل | |
عن الإمام الصادق الوعد الذي | صلّى عليه حقّاً وابتهل | |
وقال ذي نصيحتي فانتصحوا | من ناصح وخصّ فيها من عقل |
وله من قصيدة مطلعها:
رفعتُ حواجبي ياذا الجلال *** إليك حقيقتي تعلم بحالي
ومنها:
ولا أقصد لغيرك ياإلهي | وأطلب منك نيل بلا محال | |
بحقّ العالَمَيْن وكل نورٍ | بأهل سمائها أهل العوالي | |
بحقّ ثقاة اسم ثم بابٍ | وفي ركن السما ثقة الرجال | |
بأن تُمنح عُبيدك في عطاءٍ | لأني أنا من بعض العيال | |
رجب عبد لكم ياآل صادٍ | يُقَبِّلُ منكم ترب النعال | |
وأختم بالصلاة على نبي | محمَّد قد شكتْ إليه الغزالِ |
***
الشيخ شرف الدين الحدّاد (الدليبات)
والدليبات قرية في جبل بني علي، تبعد مسافة أربع ساعات من جبلة شرقاً، ومقامه فيها، والقرية وقفٌ كلها له.
كان عليه السلام عالماً عارفاً، له أشعار جمّة، منها شعر بلا نقط، مطلعها:
هلاَّ سهلها درّاً وورداً | ودار الكأس والعدرا هواها | |
وهاهو لمد وآدم اسمه | وهل هوداً رها كما وطاها | |
وسلسل مدّه الاسم المكرَّم | وسلسل مدّ للأوطار رحاها | |
حراماً ثم حلالاً لوصالاً | داما صار واصل لحماها | |
أمدَّ لها ودار الكأس لَمَّا | لالاها ولا ولا عداها |




