وحقّك ياأخي قد قلَّ صبري | وربّي عالِمٌ في ذا دريّا | |
وعبدُكَ ابن صارم له ملاذٌ | وثيق العهد في صنو النبيّا | |
يقبّلُ أخمصيكَ بكلِّ يومٍ | عُبيدكَ يارجبْ أعني عليّا | |
وشوقي مضَّني ياأخي إليكم | كما قد مضَّ يعقوب النبيّا | |
وعيني لا تطاوعني لأبكي | ونار الشوق في كبدي زكيّا | |
إذا ماصالح يخطر ببالي | تسيل مدامعي سيلاً سخيّا | |
وجبرائيل صنوك ياأمين | هواه في فؤادي منطويّا | |
لكم ذكر بقلبي كلَّ يومٍ | وطيفُ خيالكم يُهدى إليّا | |
يلذُّ بمسمعي ماكان ينبا | عنكم بكرةً وكذا عشيّا | |
حويتم كل سيماءٍ حسانٍ | وحزتم سرَّ علمٍ سرمديّا | |
وشرح السطر فيه عارفونا | وترويه المدا فيه عليّا | |
وعينٌ أربعٌ والميم دالٌ | وحاء جيم يفهمه الدريّا | |
جيم ثم ألِفٌ ياهمامٌ | مفصّلة لمن أضحى وعِيّا | |
عين جعفر قد يختبره | رصين ثم ميم موسويّا | |
جيم حجّة الله تعالى | وفي جمع العباد له عنِيّا | |
ظهر مثلاً ليهدي إليه قوماً | وشرّفهم وهو عين عليّا | |
له حمدٌ على ماقد هدانا | وصلّى على النبي الهاشميّا |
وله كرامات شتّى، وأحاديث عنه هو وعلي بن صارم، ولم ندرها تأكيداً، ومقامه بقرية الشلفاطية قبة عتيقة كاد العدم يدرسها، لأن حجرها حفاف لايصلح، بل أصبحت الآن متساقطة.
ومن شعره في محذورات الأيام:
إسمع لمقالٍ لهمامٍ قد سُئِلْ | عن شرح أيام النحوس وابتهلْ | |
الله ينجيك من حرِّ الذي | يحدث فيها من أمورٍ بزلل | |
أولها محرّمُ المفضال في العش | رين مع ثلاثة به تصل | |
وكذلك في صفر بعاشر يومه | واحذر من شهر جمادٍ ياأخل | |
إلى ثامن العشرين أيضاً من جما | دنا الآخر ثاني العشر ذا يوم عطل |




