وله شعر يتوسّل فيه بالإزالات والمراتب، مطلعه:
فقيرٌ لقصد الغنى إنتدبْ | وقاصدُ أهل النداء لم يخبْ | |
قصدتُكَ ياسيِّدي سائلاً | لعلَّ تقيني البِلا والكرب | |
وأنت وعدتَ لأهل الوفا | بأن لهم تحسن المنقلب |
وهي طويلة تعدو المئتي بيتاً.
وقال عن اسمه:
وعبدك درويش ياسيِّدي | يُرجي الرضا منك بعد الغضبْ | |
فإن لم تكنْ لي فمَن لي سوا | كَ يدافع عني البِلا والرّهبْ | |
أعِذني من السخط ياسيِّدي | وأكشف عنّي قتام الحجب |
وله قصيدة مطلعها:
شكوتُ إليكَ يامعنى المعاني *** وياذا الجودِ ياربَّ المثاني
إلى قوله:
أياأزل قديمٌ قد تجلّى | كمثل الخلق في رأي العيانِ | |
ظهورك في السما والأرض لطفاً | وإحساناً علينا وامتنان | |
وأنت منزَّهٌ عن كلِّ وصفٍ | ظهرتَ به على إنسٍ وجان | |
وتلك صفاتك العظمى تعالتْ | عن التصوير ذاتك في مكان | |
بذاتك أن تنجينا إلهي | من الترداد في طول الزمان | |
وأن تمحو ذنوباً صيَّرتني | عليلاً في عوائق الامتحان |
وله:
أشكو إلى الله ذي الجلال | من عظم وجدي وسوء حالي | |
لأنني عاجزٌ فقيرٌ | أرجو من الله ذي المعالي |
وقوله:
والعبد درويش قد يرجي من ربِّه العفو والنوال




