الشيخ جبرائيل عبد الله القصير
هو الشيخ جبرائيل بن عبد الله بن سلمان (ناني) بن الشيخ علي القصير الجراننة.
كان رحمه الله عالماً موحِّداً، وله أشعار، مدحه من علماء عصره الشيخ علي بن صارم من قصيدة مع أخيه رجب الشلفاطية مطلعها:
أقولُ ولي فؤادي منكويّا *** على جمر الملالة منشويّا
ومنها يمدح الشيخ جبرائيل بقوله:
***
وجبرائيل صنوك ياأمين | هواه في فؤادي منطويّا | |
همامٌ بارعٌ حبرٌ رصينٌ | زكيٌّ في العلوم غدا دريّا | |
لكم ذكرٌ بقلبي كلَّ يومٍ | وطيفُ خيالكم يُهدى إليّا | |
يلذّ بمسمعي ماكان ينبي | عنكم بكرةً وكذا عشيّا | |
حويتم كل سيماءٍ حسانٍ | وحزتمْ سرّ علمٍ سرمديّا |
ومدحه بأخرى مع أخيه الشيخ رجب قوله:
وكذا صنوكَ المسمّى بجبرائيل | حاز التقى وأسنى جمالا | |
عالمٌ ماهرٌ زكيٌّ رزينٌ | قد سما سؤدداً وفاق كمالا |
ومن شعر الشيخ جبرائيل على سبيل العِظة والحكم، وبآخره توحيد وذكر الأئمة عليهم السلام:
إسمع وصيّة ناصحٍ لك اشفقا | إن كنتَ تبغي الفوز في دار البقا | |
إحذر من الزلاّت جهدك واتّعِظْ | إن الكريم مقاله أن يصدقا | |
إذ ليس تبدو منه قطُّ خيانةً | وبصالح الأعمال أضحى يُلتقى | |
ولديه عقلٌ واسعٌ وأمانةٌ | وصيانة للعرض فيه حقّقا | |
لاميْنَ لاحقداً ولا حسداً به | كلاَّ ولا يدٌ نمدُّ فتُسرَقا | |
رُزِقَ الحجى ومخافةً من ربِّه | وإذا تكلّم صادق أن ينطقا | |
مانمَّ في عرضٍ ولم يغدرْ ولم | يفجرْ ولم يقصد بذاك تملُّقا | |
لايشهدنّ الزورَ مع أحدٍ على | أحدٍ ولم ينكر لحقٍّ في لِقا | |
لايستغيب الناس في خلواته | ولغيبةٍ فالسمع رأساً أطرقا |




