مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 3 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 47 من 319

وفي رابع النقطات حزِت معالماً

وخضت ببحر زائدٍ موجهُ طما

وحزتُ بعرفاني لها من جواهرٍ

ونلتُ بها على مقامٍ معظَّما

فهي القاف واللام الذي قد ذكرته

عليه اتّكالي كلّما صبحها نما

فهو الحبل مع خيط المجرّة في الدجا

وهذا لأهل الصفو يانعم سُلّما

فهم عدّتي في شدّتي يوم نقلتي

ليوم معادي يوم في القبر أردما

فهم مقنع السرّ المعظّم للذي

يكون على النهج القديم الذي سما

وإني بهم من يوم بدوي محقِّق

بهم أرتجي الغفران والفوز في الحمى

وعقدي وثيق فيهم ومُثبّتٌ

فطوبى لعبدٍ لاذ فيهم وأختما

فهذا جوابٌ شافيٌ للذي به

تمسّك لم يعبأ بأقوال مظلما

فدونكم ياسادتي من عٌبيدكم

جواباً من المملوك إلى سيِّدٍ سما

وحقّك عبد الله ماأنا مفاخر

عليك فقصدي أن أنال رضاكما

بلى إنني أرجو الدعا من لطافكم

لعلَّ إله العرش يعفو ويرحما

وأُهدي لسلمانٍ من العبد تحفةٌ

وأقرِ له مني السلام مختَّما

وقلْ له عبدك بلال متيمٌّ

نحيل من الهجران والصدّ قد ظما

سألتُ إله العرش فيكم بحقّكم

يغفر زلاّتي ويمحو المآثما

وحمداً وشكراً دائماً غير نافذٍ

لربٍّ له سجدت جميع العوالما

وصلِّ على خير البرية أحمدٍ

نبيّ أقام الدين في حدِّ صارما

وكتاب الشيخ سلمان هو:

سلام مُودٍّ مستهامٍ مُتيمّا

مُقيمٍ على العهد القديم الذي سما

لقد ضرَّ فيه صدُّكم وجفاكم

غريب بعيد الدار طالِب رضاكما

إلى قوله:

فسلمان هو عبدٌ مقرٌّ مثبِّتٌ

بعقدٍ وثيقٍ أُسُّه ليس يهدما

ومستمسكٌ في عروةٍ فاطميةٍ

لقد فطمت أهل الضلالة والعما

وقصدي إلى قافٍ وقافٍ ويائها

وأربع مايات لقد فزت فيهما

ومائة واحدة قصدت لنحوه

ومائة ثلاث عشرات يقدَّم إليهما

الصفحة 47 من 319