وفي رابع النقطات حزِت معالماً | وخضت ببحر زائدٍ موجهُ طما | |
وحزتُ بعرفاني لها من جواهرٍ | ونلتُ بها على مقامٍ معظَّما | |
فهي القاف واللام الذي قد ذكرته | عليه اتّكالي كلّما صبحها نما | |
فهو الحبل مع خيط المجرّة في الدجا | وهذا لأهل الصفو يانعم سُلّما | |
فهم عدّتي في شدّتي يوم نقلتي | ليوم معادي يوم في القبر أردما | |
فهم مقنع السرّ المعظّم للذي | يكون على النهج القديم الذي سما | |
وإني بهم من يوم بدوي محقِّق | بهم أرتجي الغفران والفوز في الحمى | |
وعقدي وثيق فيهم ومُثبّتٌ | فطوبى لعبدٍ لاذ فيهم وأختما | |
فهذا جوابٌ شافيٌ للذي به | تمسّك لم يعبأ بأقوال مظلما | |
فدونكم ياسادتي من عٌبيدكم | جواباً من المملوك إلى سيِّدٍ سما | |
وحقّك عبد الله ماأنا مفاخر | عليك فقصدي أن أنال رضاكما | |
بلى إنني أرجو الدعا من لطافكم | لعلَّ إله العرش يعفو ويرحما | |
وأُهدي لسلمانٍ من العبد تحفةٌ | وأقرِ له مني السلام مختَّما | |
وقلْ له عبدك بلال متيمٌّ | نحيل من الهجران والصدّ قد ظما | |
سألتُ إله العرش فيكم بحقّكم | يغفر زلاّتي ويمحو المآثما | |
وحمداً وشكراً دائماً غير نافذٍ | لربٍّ له سجدت جميع العوالما | |
وصلِّ على خير البرية أحمدٍ | نبيّ أقام الدين في حدِّ صارما |
وكتاب الشيخ سلمان هو:
سلام مُودٍّ مستهامٍ مُتيمّا | مُقيمٍ على العهد القديم الذي سما | |
لقد ضرَّ فيه صدُّكم وجفاكم | غريب بعيد الدار طالِب رضاكما |
إلى قوله:
فسلمان هو عبدٌ مقرٌّ مثبِّتٌ | بعقدٍ وثيقٍ أُسُّه ليس يهدما | |
ومستمسكٌ في عروةٍ فاطميةٍ | لقد فطمت أهل الضلالة والعما | |
وقصدي إلى قافٍ وقافٍ ويائها | وأربع مايات لقد فزت فيهما | |
ومائة واحدة قصدت لنحوه | ومائة ثلاث عشرات يقدَّم إليهما |




