الشيخ بلال بن الشيخ حبيب (سلمية)
الشيخ بلال بن الشيخ حبيب بن الشيخ يونس بن الشيخ سلمان بن الشيخ بدر بن الشيخ موسى بن الشيخ خليل بن الشيخ محمد بن الشيخ رجب بن الشيخ جوهر بن الشيخ علي طرزو بن الشيخ طراز سقوبين بن الشيخ حمدان جوفين بن عبد العزيز الأنصاري الحلبي.
سلمية: قرية في الصرامطة، تبعد ساعة شمالاً عن قلعة المينقة.
كان مؤمناً عارفاً موحِّداً، مدحه من علماء عصره الشيخ سلمان سريجس، ومدحه هو بقصيدة مطلعها: (كتابٌ أتاني من أمينٍ مكرَّما)، مدح معه الشيخ عبد الله الدالية، والقصيدة هي:
***
كتابٌ أتاني من أمينٍ مكرَّما | له صولةٌ كالليث في غاب معتّما | |
بعلمٍ وآدابٍ وجودٍ وعفّةٍ | وكفٍّ سخيٍّ بذله ليس يُصرما | |
مقيم شروط الدين ليس بناكلٍ | ولا عنده تقصير في حقِّ عالما | |
بلى إنه حاوي الخصال جميعها | وأعطاه مولاه المهابة دائما | |
عليه سلام من عُبيدٍ وخادمٍ | مدى الدهر ماغنّى حمامٌ ونغّما | |
فشوّقني في حسن لفظٍ بدا به | وثوَّر عبراتٍ على الخدّ تسجما | |
وأبدا بضرب الحرف عند نظامه | بقاف وقاف ويا ولامين معهما | |
وهاء تكمّل كونها في وجودها | وهي أسّ الستر الصميم المعظّما | |
وهي أول النقطات وهي سدرة النهى | وهي كنزنا المدخور وفيها جلى العما | |
وأربع مايات بها الفوز يافتى | فهي ثاني النقطات يابو المكارما | |
فهي نورنا الفيضي شرقاً ومغرباً | بها العزّ والنصر الذي قد تتمّما | |
كذا ثالث النقطات يافوز عارفٍ | فهي جنّة المأوى وهي تروي الظما | |
وهي شجرة اليقطين لمَّا تظلّلت | على يونس فأخرج من الحوت والغما | |
فهي ماية أيضاً وفرداً بدا لها | ومنها بدا حرف مضيء ومظلما |




