أبوك محمَّد ياربِّ عَلِّ | له في دار عليّين المقاما | |
وجامع ربّ يجمعه بعدْنٍ | وخوِّلهم نعيماً واحتراما | |
ياحرٌّ تقيٌّ يافيلسوفٌ | أنت عصبتي إنَّا لزاما | |
سألته أن يسلمكم جميعاً | ويحرسكم بعينٍ لن تناما | |
وحقّ الله لاربّاً سواه | وفي ظللٍ تجلّى من الغماما | |
بأني أحبكم ولكم أوالي | وأبغضُ مبغضيكم عالدواما | |
وجيرتكم عليهم كل يومٍ | من المملوك قد أهدى السلاما | |
ولستُ بناكلٍ عن صدق ودِّي | لكم وسواكم مالي مراما | |
ولو لام العذولُ وعنّفوني | ولو قُطِّعَتُ في حدِّ الحساما | |
وإني في بني الزهراء اعتقادي | كما حكت الجبال مع الركاما | |
ولولاهم لما قد كان كونٌ | ولا أرضٌ ولا أفقٌ تسامى | |
وفي السبع القباب الذات عقدي | وفوزي حينما ألقى الزحاما | |
فهابيل شيث يوسف ثم يوشع | وآصف ثم شمعون والإماما | |
عليُّ الأنزع الكرّارُ حسبي | يخلّصنا ويكفينا الحطاما | |
له بالعدِّ باءٌ ثم دالٌ | بيوت كاف حاء ولن يضاما | |
بياءٍ ثم دالٍ وكافٍ تسمَّى | بكاف دال قد تحسي المدما | |
طفلاً كان ثم صار شبّاً | وأمسى شيخ ذي كبر هراما | |
وما قد حال عن ذات له في | ظهور فيه إيجاداً أقاما | |
على أهل السما عدلاً وأرضٍ | بدا وعن الإحاطة قد تسامى | |
له ثلاثة حروف بسمرقندٍ | وهو رمق تبدّى للأناما | |
ياء ظلٍّ ثم أصلُ فصلٍ | بدورة درج هاءاتٍ كراما | |
يسرحْ في رُبى نجدٍ ويزهو | مع الغزلان لم يذق المناما | |
تزوَّج زوجةً ليلاً ويوماً | وثالث يوم قد صارت حراما | |
فهذي الغاية القصوى حقيقاً | وهذي أثبتت للإعتصاما | |
مثلها السما هي قد طواها | على الأرض وقد أحيا الرماما | |
خذوها سادتي بكراً عروساً | على الخدين قد أرخت لثاما | |
عروس بكرة حُرٌّ رداحٌ | تميس بحسنها الزاهي ارتساما |
***




