ومنها:
إليك كمال الدين تزهو برونقِ *** لها من بناتِ الفكر كلَّ جميلة
وقد كان في الأشعارِ عندي كثيرة *** ولكنَّ في قافية التاء رغبتي
***
الشيخ حسن الأجرود العاني الشاعر
هو حسن بن محمود الأجرودي العاني الحمودي نسبةً إلى عشيرة حمودية كما يظهر في أحد أشعاره بقصيدةٍ مطلعها: (حادي السُّرى والركب مع أظعان).
كان عليه السلام عالماً علاّمة، شاعراً ذكيّاً، له تأليف وديوان في النظم كبير ضمّنه توحيد وغزل ومدايح وحكم ووعظ ووصايا، وغيرها فنون شتّى عام (855) ه كما جاء بخطِّه.
فمن حكمه ووعظه قصيدته التي مطلعها: (أَخلاني نصحي مخلصٌ فاقبلونه)، وهي التي وازنه فيها الشيخ حسين أحمد.
وموشّحات، منها قصيدة يمدح فيها الشيخ عبد الله (فديو) مطلعها:
ياأُهَيْلَ الودِّ إني *** قد غدا حالي عجيبْ
وحبيبي صدَّ عنّي *** فاشتفى منّي الرقيبْ
وغيرها كثير، وزجليات شتّى، والقصيدة الموشّحة هي التي وازنه فيها الشيخ علي الصغير مادحاً فيها سيِّده الشيخ أحمد بن الشيخ عمران، يسمّونها زجلية على اثني عشر مقطعاً، ومطلعها:
ياأُهَيْلَ الودِّ إني *** راجي وصْلَ الحبيبْ
وعسى أملي وظنّي *** في هواه لايخيبْ
ومن أجلِّ مدّخراته القصيدة النونية التي مطلعها:
تبارك الله منشي الخلق ألوانُ *** وقاسم الرزق والآجال سبحانُ
مرضي الخلائق من إنس ومن جانُ *** مدبِّر الأمر ذي التعظيم والشانُ
حنّان منَّانُ ديَّانٌ ورحمنُ
وهي قصيدة غرّاء تُعَدُّ تاريخاً، ذكر فيها المراتب والغيبة، ومن تجاوز بعد الشيخ من التلامذة وغيرهم من السلف المتقادمين الذين وصل إليه علمهم، وبعض مشايخ عصره
لقوله في القصيدة:
فهؤلاء الذين غابوا وقد درسوا *** تحت الثراء وقد واراهم الرَّمسُ




