هناك تفوز المؤمنين بقربه | وتملك أعداها بحدِّ المناصل | |
فهذا اعتقادي ياأخي ثم مذهبي | على مذهب الشيخ الخصيبي الفاضل |
ثم ذهب متخلِّصاً لمديح الشيخ خليل مرهج:
فيامَنْ علا من فوق أهوج سابقاً | مديد الخطا يطوي الشبانيق باذل | |
هيوجٌ ميُوجٌ يسبق الريح إذ سرى | كبرقٍ أضا أو لمح طرف يغازل | |
فوجهه نحو الشرق ثم انثنِ | إلى قرية الحصنان إذ كنتَ واصل | |
وانزل في ساحاتها متأمِّلاً | منازل من تُهدى إليه الرسائل | |
واسأل عن الندب الفضيل الذي له | غدا الذكر بين الناس كالمسك سايلِ | |
أمينٌ حوى كلَّ الخصالِ جميعها | وقد فاق في خطٍّ على كل ناقل |
ومنها:
خليلٌ ألا أنتَ الخليلُ بعصرنا | وبحرك من بحرٍ زكيِّ المناهل | |
لقد شَرُفَتْ فيك البلاد وأشرقت | ونارت بك الحصنان وعراً وساحل | |
وفلسفتَ علم الحقّ ياسيِّد الورى | لبستَ به تاجاً مليح الحلائل |
وأهدى تحيّة لمشايخ عنده قائلاً:
وبلِّغ سلامي سيِّداً قدرُهُ سما | هو الشيخ عبّاس الزكيّ الفعايل | |
وأهدِ سلامي سيِّداً ابن سيِّدٍ | تقيٍّ نقيٍّ من فروع أصايل | |
هو الشيخ سلمان المعظَّم قدرَهُ | سلالة هلال جدُّهُ بدر كامل | |
وأنت ملكتَ الرِّقَ مني وإنني | سأرجوك عوني يامليح الفضائل | |
عليك سلام الله ماأسفر الضحى | وما لاح برقٌ أو بدا المزن هاطل | |
وبستان مُترجِّي دعا كلِّ مؤمنٍ | إذا دعا في بكرةٍ وأصايل |
وله قصيدة مطلعها:
الحمد لله جلّ القادرُ الأزلُ *** ربٌّ قديمٌ تعالى مالَهُ مَثَلُ
يُعَبِّرُ فيها بتاريخ تسعمائة وتسعة عن مجيء علج من الروم وطرحه ضريبة استعبدتهم، وحرق ونهب بعض القرى حتى ذاقوا مُرَّ الأيام.
***




