ومدحه وأخاه الشيخ حمدان يونس الكلبي من قصيدة قائلاً:
والسيِّد البارع المعروف بالزهد *** خليل ثم عليٌّ صنوه سندي
قد شرّفا صُفراً مع جملة البلد *** كم من مضلٍّ هُدي بهما إلى الرشد
ينظر بنور لائح علنِ
خليلُ قد خصّهُ الباري برحمته *** مستقفياً للخيل ببذل همّته
أدعو إلهاً علا في سرّ عظمته *** بجاه أسمائه الحسنى وعترته
يعيدكم خالقي للخلد في عدنِ
ومدحه الشيخ محمد شعبان المخلصي بقصيدة مطلعها:
ياظبية سفرتْ في حسنها بهرتْ *** تسبي النواظر من صينٍ متى ظهرتْ
تغزّل فيها تغزُّلاً بديعاً، وحشاها توحيداً، حتى قال متخلّصاً بمطية الشوق:
علوتها وطويت الضرمدات بها | هضب الفيافي فلا عاقت ولا عسرتْ | |
أنختها جنب أيمن بمنها يدها | وعمدة الانتصار وكم به نُصرَتْ | |
شهب سنيٌّ لقد صُبِغَتْ أنامله | يُنمى إلى البرّ طلقاً كلّما ذكرتْ | |
شاعت مكارمه فاقت معالمه | نعمْ وعنه أحاديث الكرام سرتْ | |
خليل يُدعى بكل الشرح يوصفه | مدة الطهر لو طالت لقد قَصُرَت |
ومنها:
يا نجل معروف كم لك بالورى شرفٌ | في حبّ مولاك عينك بالدجا سهرتْ | |
أنالك الله ماقد شئتَ من أدبٍ | سمحتْ أياديك للإخوان ماقصُرتْ |
وهي تتجاوز الخمسين بيتاً.
ومدحه الشيخ حسن سلطانه بقصيدة مطلعها:
لاح الصبا على البطاح والمدرا *** وغرّد الطيرُ في أنغامه سحرا
ومنها المدح:
فحام وجدي وأشواقي إلى بطلٍ | حلو المعاني وقلبي فيه افتكرا | |
قطبُ الزمانِ الذي فاقت مناقبه | على الأوائل ثم السادة الكُبرا |




