إلى قوله متخلّصاً بمدحه:
إن جزتَ وعر بلاد الحصن مقتصداً | نيخ نضا الشوق واعقل في ربى الغدقا | |
محفورة اشمعلتْ في منارهم | من آل مكزون لازيغ ولا أبقا | |
منهم سميُّ خليل الله لاوصف | يحصى ثناه بوجه ضاحكٍ يققا | |
كأنه ملك بالعدل منتصبٌ | بين الأنام له شأن وشدُ لقا |
ومدحه الشيخ سلمان بيصين بقصيدة ردود قصيدته التي مطلعها: (أَمِنْ باطن الغلف العظيم وجوده)، بقصيدته: (وميضٌ سرى عمَّ الأكام وجوده) قائلاً:
إذا جزتَ أرضاً شرَّف الله ربعها | بنصرٍ عزيزٍ ثم فتحٍ يميدهِ | |
فلسقو كساها الله ثوباً مسندساً | بمن حلّها حلّت عليه سعوده | |
تجد محفلاً عالي البناء مشيّداً | ومنهل يروي الورادين وروده | |
إليه تسير الركبُ من كل بلدةٍ | كحجٍّ لبيت الله يعنو وفوده | |
ترى ماجداً فاق الأنام فضائلاً | بحلم وعلم ثم عملٍ رشيده | |
كسى الدين دين الحق بالدهر حلية | وثوباً جديداً لايرثُّ جديده | |
له منقبات ليس يحصى عديدها | كموج سرى في اليمّ عند مزيده | |
فاهدِ سلامي والتحايا لروحه | وأرواح آباءٍ له وجدوده | |
وقلْ ياخليل ضرّني البعدُ والجفا | فهل لزمانٍ فات وقتٌ يعيده | |
أتاني قريض منك تختال نشره | كروض جنان فاق زهر وروده | |
وهيّمتني لمّا تبدّيت قائلاً | أمِنْ باطن الغلف العظيم وجوده | |
جزاك إله العرش عنّي مثوبةً | وتخلد في دار البقا مع جنوده |
ومدحه الشيخ سلمان موسى المزارع بقصيدة مطلعها:
سلامٌ من الربّ الرحيم مؤبَّدا *** على اسمه الخاص الأجلّ محمَّدا
إلى قوله:
وإن تبتغي سبُلَ الرشاد فاقتفي | سراة الهدى والدين تهدي وتُرشدا | |
فاقصد إلى القطب الرصين بعصره | خليل بن معرفو الإمام المؤبّدا | |
أمينٌ رزينٌ فيلسوفٌ مهذَّبٌ | رضيٌّ وفيٌّ فاق بالنثر والشدا | |
حسيبٌ نسيبٌ من فروع زكيّةٍ | جوّاد سُمي خلته البحر مزبدا | |
سلام عليه فهو خير مجاهدٍ | غدا في سبيل الله والدين شيِّدا |
وهي طويلة تتجاوز (60) بيتاً.




