إلى قوله:
يُسمى خليل نجل معروف الذي *** فاقت ثناياه بنسبٍ ونسلْ
ومدحه في أخرى مطلعها:
نصرٌ عزيز لكم والفتح قرَّبْ *** والعفو والحلم مخولانا لكم وهبْ
إلى قوله متخلّصاً:
ونجل معروف أضحى طلبتي وبه | أرجو النجاة من النيران واللهبْ | |
فياخليل حباك الله مكرمةً | علماً وحلماً وحكماً ساد مع أدبْ | |
عدل وفضل وبذل كالسحاب إذا | جاء الغمام على الآفاق قد سكبْ | |
وإن رحتُ أشرح فضالاً حُزتها فلقد | فني زماني وعشر العشر لم أجب |
ومدحه الشيخ محمد شعبان بقصيدة، وقد كان وقتئذٍ القبو قائلاً:
ياحادي الركبان قومْ اتدرّجْ *** من فوق يعبوب كُميتْ أهوجْ
إلى قوله متخلّصاً:
فلم يطأ تلك الربى إلاّ فتىً | نال المنى ومن دنا يتحوَّجْ | |
تسمّى بقبو قبة زاهية | يافوز من دنا إليها يُفرجْ | |
وتساميتْ وترّفعتْ وتناميتْ | وتشرّفتْ في سيِّد إليها لجي | |
يدعى خليلاً ساد بين الورى | في عصره ملك كريم متوّجْ | |
أضحى يحجّ الوافدون بجحفلٍ | كمكّة إليها الوفود تحجّ |
إلى قوله:
لو رمتُ أشرحْ بالتمادي فضلَهُ | ملَّ اللسانُ وعشر عشرٍ مايجي | |
مايوم قد راود سليم نفسه | إلاَّ مخادعها ومنها قد نجي |
إلى قوله:
يانجل معروف أنت مدرة عصرنا *** يعسوب فتيان وسُبل المنهج
وهي طويلة تتجاوز الخمسين بيتاً.
ومدحه في قصيدة أخرى أجاد بها مدحاً مطلعها:
من الكمون شعاع مسفرٌ شرقا *** من باطن الغلف جوهرٌ لامعٌ برقا




